ووفقاً لهذه المحصلة، أي وجهة نظر انتصرت أمس؟.
أوضحت مصادر الرئيس ميقاتي لـ "المستقبل" ان "الموضوع ليس موضوع خسارة وربح، أو رفض مشروع الوزير الصفدي أو قبول أفكار "التيار الوطني الحر"، لأن النقطة الاساسية في الموضوع أن الجميع توافق على ضرورة حل الملف، وبالتالي سيعمد رئيس الحكومة الى جوجلة الافكار التي سمعها داخل الجلسة، لإعادة تركيبها وصياغتها في بشكل يترجم الطروح التي سمعها".
وضمن إطار الربح والخسارة أيضا، قال مصدر وزاري لـ"المستقبل": "لم يحقق وزراء "التيار الوطني الحر" نجاحا كاملا خلال الجلسة، كما أنهم لم يخسروا ولم ترجح كفتهم، وبالتالي كانت الآراء متنوعة وهادئة ضمن المبدأ الاساسي الذي وضع وهو القرار المتخذ بحل الملف والانتهاء منه".
