#dfp #adsense

د. جعجع يبرق الى جوبيه مشاطرا إياه ضرورة أن يحطّم مسيحيو الشرق جدار الخوف ويستعيدوا دورهم الريادي

حجم الخط

 

أبرق رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه معرباً عن شديد تقديره وشكره للمواقف التي عبّر عنها هذا الأخير في هذه اللحظات التاريخية التي تمرّ بها المنطقة، وذلك من خلال رسالته الى مسيحيي الشرق في مقال نشرته صحيفة "لاكروا" الكاثوليكية الفرنسية فى عددها الصادر يوم الثلاثاء الواقع فيه الثامن والعشرون من شباط 2012.

وقد هنّأ جعجع وزير الخارجية الفرنسي على رسالته تلك، مؤكّداً أنّه رأى فيها خير تجسيدٍ لفرنسا المنسجمة مع نفسها، مع تاريخها وقيمها ورؤيتها للعالم المحيط.

وضمّ جعجع صوته الى صوت جوبيه مشدداً على ضرورة أن يحطّم مسيحيو الشرق جدار الخوف ويعبروا من خلاله ليستعيدوا الدور الريادي الذي طالما اضطلعوا به في أوطانهم، لجهة تعزيز قيم الحياة والديمقراطية والحريّة وعيشها جميعاً. وقد ذكّر جعجع أنّ المسيحيين قد عاشوا التحدّي هذا سابقاً عندما بذلوا التضحيات الجسام في قيادة النهضة العربية، وها هم اليوم على موعد جديدٍ مع التاريخ.

وأضاف جعجع: "لطالما شكّل لبنان في عيون مسيحيي الشرق أنموذجاً للديمقراطية والعيش المشترك. فالمواطنة لم تكن يوماً في لبنان مجرّد كلمة عابرة، بل هي فعل إيمانٍ وواقعٌ مُعاش، وهذا ما يجب أن تكون عليه الحال في بلدان المنطقة جمعاء. فالتعدد الديني والإثني واللغوي إنّما هو مصدر غنىً حقيقي يعلو فوق تلك الحسابات التي تحوّل المواطنين الى مجرّد أرقام تتراوح بين أقليّات وأكثريّات".

وقال جعجع: "إنّ الحماية التي يزعم بعض الطغاة توفيرها لمسيحيي الشرق ليست إلاّ مرادفاً للخضوع والاستسلام، فوحدها الحماية التي توفّرها الدولة الديمقراطية هي التي تعزز نمو مواطنيها في الكرامة والحريّة".

وتابع جعجع: "إنّ الجرأة في التعبير عن القناعات هذه هي حجر الزاوية في بناء مستقبلنا، مجدّداً شكره لوزير الخارجية الفرنسي على الالتزام الذي يبديه تجاه الشعوب المتعطّشة للحريّة"، ومؤكّداً أنّ "هذه المعركة السامية في أهدافها ستظل دائماً أبداً معركة القوات اللبنانية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل