#dfp #adsense

تكريم المطران يوسف بشارة… الجميل: “لقاء قرنة شهوان” أسس لثورة الارز وما أنتجته من إنجازات وطنية… بشارة: الغاية من وجود لقاء قرنة شهوان كجماعة مستقلة انتفى بعدما تحول الى مكون اساس لـ”14 اذار”

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميل ان "لقاء قرنة شهوان اسس لـ"ثورة الارز" وكل ما انتجته من انجازات وطنية وخصوصا انسحاب الجيش السوري وتشكيل المحكمة الخاصة بلبنان واسترداد السيادة والكرامة"، مذكراً بالسنوات الاربع التي امضاها اللقاء في مواكبة ومعالجة القضايا المصيرية التي كانت تهدد مستقبل لبنان وكيانه، واستذكر كلاما لراعي ابرشية انطلياس المارونية المطران يوسف بشارة يقول فيه: "ان قيمة الانسان في ذاته وليس في ما يحققه من انجازات"، مؤكداً ان "قيمة المطران يوسف بشارة مزدوجة وهي قيمة مضافة بشخصه وبما حققه من انجازات على المستوى الوطني"، ونوه بتعاون اعضاء اللقاء خلال اصعب المراحل.

وكان قد لبى أعضاء "لقاء قرنة شهوان" السابق دعوة الجميل الى غداء تكريمي في دارته في بكفيا على شرف راعي ابرشية انطلياس المارونية المطران يوسف بشارة، وحضر النواب ستريدا جعجع، بطرس حرب وفريد حبيب، منسق الامانة العامة لقوى "14 اذار" فارس سعيد، النواب السابقون: نايلة معوض، صلاح حنين، سمير فرنجية ومنصور غانم البون، غابريال المر، المدير البطريركي المطران كميل زيدان، الرئيس السابق لحزب "الكتائب" ايلي كرامه، الأمين العام لحزب "الوطنيين الاحرار" الياس ابو عاصي، توفيق الهندي وايدي ابي اللمع.

بدوره شكر بشارة التفاتة الجميل واعتبرها بمثابة "تكريم لكل اعضاء لقاء قرنة شهوان واستذكار لوجوه الاحبة بيار الجميل، وجبران تويني وانطوان غانم ونسيب لحود"، ونوه "بالتعاون البناء بين السلطة الكنسية ولقاء قرنة شهوان الذي جاء تلبية لنداء المطارنة الموارنة في 20 ايلول 2000 وشكل خط الدفاع الاول عن القضايا الوطنية السيادية المصيرية"، وسأل: "أي قيمة لمراكز يوزعها المحتل لقاء ولاء تام له وانصياع لارادته؟ ان الغاية من وجود لقاء قرنة شهوان كجماعة مستقلة انتفى بعدما تحول الى مكون اساسي من مكونات 14 اذار"، داعيا الى "استمرار تماسك الحلفاء لتكون لهم الكلمة المسموعة"، وشكر للجميل وزوجته السيدة جويس المبادرة.

وكان في المناسبة عدّة كلمات، فقد شدد حرب من جهته على "تكوين اللقاء الذي جاء في لحظة وطنية بالغة الدقة وتحمل مشقات لم تكن عابرة ودفع اركانه دم الشهادة"، وقال: "ان المسيرة لم تنته، ويجب الوقوف صفا واحدا في وجه المشاريع المشبوهة". فيما دعا سعيد الفريق الاخر الى "القبول بشراكة في المواطنة على اساس السواسية في الحقوق والواجبات والانتماء اللبناني الصرف"، لافتا الى "اهمية الدور المدني والسياسي للفرقاء السياسيين بعيدا عن جلبة السلاح وما يؤمنه لحامله من امتيازات".

بدوره لم ير فرنجية في رعاية بشارة "سابقة في تدخل الكنيسة المارونية في الشأن السياسي بمفهومه المبسط"، وقال: "ان نداء مجلس المطارنة الموارنة في ايلول عام 2000 شكل نقطة تحول وبداية العد العكسي لنهاية زمن الوصاية على لبنان واللبنانيين".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل