ستحاول "قافلة من اجل السلام" تضم ناشطين سوريين ودوليين التوجه الى سوريا يوم الخامس عشر من اذار انطلاقا من الاراضي التركية بهدف تقديم مساعدة طبية الى السكان في الذكرى الاولى لانطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا. وكانت القافلة نفسها حاولت التوجه الى سوريا في كانون الثاني الفائت من دون ان تتمكن من ذلك.
من جهته أعلن مؤيد سكاف المتحدث باسم هذه المجموعة من الناشطين الذين ينتمون الى دول عدة، لوكالة انباء الاناضول أنهم "سيحاولون عبور الحدود انطلاقا من معبر اونشوبينار"، لافتاً الى وجود ناشطين اتوا من الولايات المتحدة والسعودية والولايات المتحدة وقطر وتركيا. واضاف في مؤتمر صحافي عقده في غازي عنتاب قرب الحدود: "نحاول تقديم دعم الى الشعب السوري. نامل في ان تنضم الينا منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ونعول على دعمها في انحاء العالم".
واوضح الناشط عمر موشنوي انه "اذا تمكنت قافلة السلام من عبور الحدود" فان هدفها تقديم مساعدة انسانية الى ضحايا القمع الذي يمارسه النظام السوري.