أشارت قناة "الـ"mtv" إلى أن "على قاعدة "عدم إمكان تسليم عناصر الجيش السوري الفارين إلى لبنان للشاطات السرويّة" أنهى مجلس الوزراء النقاش"، لافتةً إلى أن "الجيش والأمن العام يشتكيان من حجب "Data" الإتصالات عنهما في هذا الإطار".
الـ"mtv"، وفي تقرير للإعلاميّة دينيز رحمة فخري، أكّدت أن "وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" و"حزب الله" و"الحزب السوري القومي الإجتماعي والوزير نقولا فتوش لم يتمكنوا من دفع مجلس الوزراء الى اتخاذ قرار بتسليم عناصر "الجيش السوري الحر" الى السلطات السورية"، مشيرةً إلى أنه "بحسب المعلومات شكل اجتماع مجلس الدفاع الأعلى – الذي عقد بين جلستين لمجلس الوزراء كان فيهما موضوع المسلحين هو الأساس – نقطة الفصل في هذه القضية استناداً الى ما كشفه وزير العدل شكيب قرطباوي في اجتماع مجلس الدفاع عن التحقيق الذي أظهر بحسب قرطباوي أن السوريين السبعة لم يكونوا يملكون سلاحاً وإنما كانوا في منزل أحد اللبنانيين الذي يملك السلاح".
واعتبر الـ"mtv" أن "مجلس الدفاع الاعلى كشف النقاب عن مشكلة أخطر عندما أعلن كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أمام المجتمعين أنهما لم يتمكنا من الحصول على الـ"Data" المتعلقة بهذا الشأن من وزارة الاتصالات".
من جهته، أعلن وزير الأشغال والنقل غازي العريضي "تفاجأه عند سماعه هذا الكلام (احتجاج الجيش والأمن العام على عدم تزويدهما بـ"Data" الإتصالات)"، لافتاً إلى أنه سأل إن كان من المعقول أن يكون هذا الكلام صحيحاً "فنحن لم يقل لنا هذا الكلام على طاولة مجلس الوزراء". وأضاف: "لقد أكّدوا أن هذا الكلام قيل على الطاولة، هذا أمر مقلق".
وفي حديث إلى قناة في برنامج "بيروت اليوم" مع الإعلاميّة دينيز رحمة فخري عبر الـ"mtv" ورداً على سؤال بشأن ضرورة متابعة موضوع حجب الـ"Data" عن الأجهزة الأمنيّة، أكّد العريضي أنه "من المفترض أن تتم متابعة هذا الموضوع"، مشيراً إلى أنه "لم يكن ليقبل أن يطلب فرع المعلومات "Data" معيّنة لعمل ما وأن يقال له لا". وأضاف متوجهاً لمن يحجبون الـ"Data" (وزير الإتصالات نقولا صحناوي): "أنتم ضد فرع المعلومات إلا أن قيادة الجيش تشكو اليوم من هذا الأمر أيضاً مثلما تشكوا مديريّة المخابرات ومديريّة الأمن العام"، لافتاً إلى أنه "إذا ما أردنا النظر إلى الموضوع من الجهة السياسيّة والفرز القائم فمعروف رأي "الفريق الآخر" بهذه المؤسسات وهذه المواقع"، مشدداً على أن "هذا أمر خطير ولا بد من إيجاد حل له".
ورداً على سؤال عما إذا كان هناك من يطلب من وزارة الإتصالات حجب "Data" الإتصالات عن الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة خاصةً في ما يتعلّق بسوريا والنازحين، أجاب العريضي: "صراحة أنا لا أعرف ولست على علم بهذا الموضوع إلا أنني مع أقصى درجات التنسيق والتعاطي اليومي المنفتح بكل ثقة مع كل المؤسسات الأمنيّة".
وختمت الـ"mtv" تقريرها في الإشارة إلى أن "كلام قهوجي وابراهيم في مجلس الدفاع الاعلى يعيد الى الأذهان قصة حجب وزارة الاتصالات الـ"Data" عن فرع المعلومات"، سائلةً "عن سر هذا الامتناع وأهدافه؟؟؟".