#dfp #adsense

شمعون يؤكد لـ”المستقبل” ان عناصر من “التيار الوطني الحر” تلتحق يوميا بحزب “الوطنيين الاحرار”

حجم الخط

لم ير رئيس حزب "الوطنيين الاحرار" النائب دوري شمعون ان الطلاب في تظاهرتهم "هددوا السلم الاهلي"، ملقيا باللائمة "ربما على ضابط جديد في السلك عمل مشكلا واعطى اوامر لعسكره وبات يحتاج الى الحبس".

وشدد في تصريح لصحيفة "المستقبل" على ان "الضرب امام السرايا الحكومية اعاد تذكيره بتعرضهم للضرب المبرح عام 1948 عندما نزلوا في تظاهرة للقضية الفلسطينية: "معطونا قتلة مرتبة". ويظهر انه، في مرور 64 عاما، لم يتقدم لبنان قيد انملة في احترام حرية الرأي".

وفي سياق آخر، كشف بان "عناصر" من "التيار الوطني الحر" تلتحق يوميا بحزب "الوطنيين الاحرار"، مفسرا: "كذب على الجماعة فمشوا معه، الا انه نقلهم ووضعهم في حضن ايران وسوريا، وليس هذا ما كانوا يتأملون به. فعندما ذاب الثلج عادوا لاصلهم".

ولم يفضل استباق الامور في ما خص الجلسة الاشتراعية الخميس المقبل: "لا يجب ان ننسى ان (الرئيس) نبيه بري مبدئيا، و(الرئيس) نجيب ميقاتي وعون كانوا، الى اشعار آخر، في المدرسة السورية. وتاليا فول بالمكيول".

وهنا نص الحوار:

هل هدد الطلاب المتظاهرون امس السلم الاهلي في لبنان اكثر مما فعلته مظاهرتا الاحد 4 آذار الجاري في الوسط التجاري؟

ـ كلا. انهم لم يهددوا السلم الاهلي.

لماذا اشبعوا ضربا اذا؟

ـ ذكرني المشهد بما حصل عام 1948.

لماذا؟

ـ حينها، كنا نتظاهر للقضية الفلسطينية، ووصلنا الى باب ادريس من ناحية الجامعة الاميركية. الا ان الدرك تدخل لمنعنا من الوصول الى ساحة النجمة. "معطونا قتلة مرتبة". يظهر انه، في مرور 64 عاما، لم يتقدم لبنان قيد انملة في احترام حرية الرأي، وفي انه لزام على الآخر احترام الرأي المقابل، فلا يعمل ما يريده اذا قرر ان ذاك المقابل لا يعجبه "رأسه". فالضابط الذي عمل مشكلاً واعطى اوامر لعسكره يحتاج الى الحبس.

هل اتصلتم باحد من المعنيين في السلطة الاجرائية او اتصل بكم احد منهم؟

ـ لم اتصل باحد، كما ان احدا لم يتصل بي. فانا فريسة الانفلونزا وألازم المنزل. سمعنا من هنا وهناك ان احد المتظاهرين واسمه داني شمعون، وهو ليس حفيدي، اكل نصيبه، المسكين.

بالسياسة ماذا ستفعلون؟

ـ سنحكي ما يجب ان نحكيه، وسنعمل ما علينا فعله.

من مثل تقديم استجواب للحكومة؟
ـ كله يصلح.
ولكن اليس المشهد اقرب الى احداث 7 آب؟

ـ انه اشبه بعام 1948. يومها، كانت الدولة مستقلة حديثا، و"مجددة الكار". الم يتعلموا شيئا؟

في سياق آخر، يصلنا ان كوادر كثيرة من "التيار الوطني الحر" تغادره ملتحقة بحزب "الوطنيين الاحرار". هل هذا صحيح؟

ـ هؤلاء الشباب اجمالا اهلهم كانوا "شمعونيين" او "احرار". كذب عليهم (النائب) ميشال عون وحمسهم. ولكن، عندما ذاب الثلج عادوا لاصلهم.

[ هل لديكم ارقام؟

ـ لا.

يعني هل يمكن الكلام على عناصر او بالمئات؟

ـ انهم عناصر الى الآن. الا ان الالتحاق بكوادرنا يحصل بشكل شبه يومي.

الا يمكن تشبيه هذه الحركة بالانشقاقات التي يعيشها النظام السوري راهنا، دائمة انما بالقطارة؟
ـ بعيد الشبه.

لماذا؟ الم يكن الشبه قائما عام 1988؟

ـ ليس لهذه الدرجة. تعلمنا، والخبرة علمتنا انه لا يصح الا الصحيح. فالكذب على الناس يمكن ان يكون مرة او مرتين، انما لا يمكن ان يكون كذبا لالف مرة. وهذا ما يحصل. فهو كذب على الجماعة فمشوا معه، الا انه نقلهم ووضعهم في حضن ايران وسوريا، وليس هذا ما كانوا يتأملون به.

هل برأيكم ان في مقدور عون ان يقرأ في تلك الانشقاقات عشية الانتخابات النيابية عام 2013؟

ـ لا يقرأ الا ما يطلع على باله ان يقرأه. لا نتأمل ان يكون يفهم كثيرا. كلا، لن يفهم. فالكرسي الرئاسية لا تزال تعميه.

حتى هذه اللحظة؟ معقول؟

ـ واضح انه لا يرى غيرها.

هل برأيكم هناك بوادر لجلسة اشتراعية الخميس المقبل؟

ـ لا نريد ان نستبق الامور. لنر ما هو حاصل ولكل حادث حديث.

يعني انكم من المعولين على دور ايجابي للرئيس نبيه بري؟

ـ لا اقصد ذلك. ولكن لا يجب ان ننسى انه (بري) مبدئيا، والرئيس نجيب ميقاتي وميشال عون كانوا، الى اشعار آخر، في المدرسة السورية.

وتاليا؟.

ـ فول بالمكيول.

ثمة اطراف سلكت طريق الممالأة السياسية مع رئيس البرلمان. الا تعلقون على هذا الامر اي امل حتى؟.

ـ ثقتي في هذا الامر ليست قوية جدا. الا اننا، بدورنا، نلعبها كما يجب ان تكون.

بالعودة الى القضية الاولى، اي صورة اعطت الدولة لهؤلاء الطلاب باعتمادها الضرب وسيلة للرد على تظاهرهم السلمي في وقت هادنت الدولة تظاهرتين شكلتا خطرا فعليا على الامن القومي؟.

ـ لا نريد ان نعطي الابعاد الكبيرة لهذه القضية.

لماذا تظنون على هذا النحو؟.
ـ في تظاهرة "كرنفال دي فنيس" الاحد، قررت الدولة ان تقسم المتظاهرين وتضعهم في جغرافيا معينة وتماشيهم. اما في تظاهرة امس، ربما اتى ضابط جديد في السلك، وقام بما قام به.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل