علمت سكاي نيوز عربية أن اتصالاً تم بين رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي والنائب عن حزب الكتائب سامي الجميل على خلفية أحداث التظاهرة التي جرت السبت الفائت وسجل خلالها عدد من الاصابات في صفوف الطلاب الذين كانوا يشاركون في مسيرة احتجاجية ضد مشروع كتاب التاريخ الموحد.
وطلب ميقاتي خلال الاتصال اجتماعاً في السراي الحكومي الثلاثاء المقبل، مع وفد من حزب الكتائب لبحث مشروع كتاب التاريخ ملمحاً في الوقت عينه إلى إمكانية سحب المشروع من التداول في حال لم يتم التوافق عليه وبعد الجدل الذي أثاره.
وكان الجميل قد أكد خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق أن "تغييب المقاومة اللبنانية عن كتاب التاريخ هو أمر مرفوض وأمر لن يمر"، مضيفاً أن الانتقائية في هذا الأمر تعتبر خطاً أحمر.
وشدد الجميل على "المطالبة بكتاب تاريخ موحد يسمح للتلاميذ بالتحليل"، معتبراً أنه لا يمكن لكتاب التاريخ أن يتحدث عن مقاومة واحدة.
يشار إلى الاحتجاجات على كتاب التاريخ، الذي أعدته وزارة التربية اللبنانية ولقي اعتراضات واسعة من قبل تيار "14 آذار"، أمس السبت خلفت 13 جريحاً بينهم ثلاثة من قوى الأمن اللبنانية.
ووقعت الاشتباكات خبين طلاب ينتمون إلى حزبي الكتائب والوطنيين الأحرار المعارضين مع قوى الأمن اللبنانية أمام مقر الحكومة في بيروت.
وأثارت مسودة "كتاب التاريخ اللبناني الموحد" موجة اعتراضات شديدة من قبل تيارات وقوى المعارضة، التي اعتبرت أنه تم "تسطيره" برؤية من جهة واحدة دون مشاورة الآخرين.