خليل وفي احتفال تكريمي نظمته حركة "امل" في بلدة ميس الجبل للمعلمين والمعلمات في مجمع الامام علي الرضا، شدد على عدم ادخال لبنان في مراهانات البعض على تحولات في وضع المنطقة وسوريا ومن خلال السماح لعمليات التهريب سواء إن كان للعسكر أو السلاح وكل امور تضعف ساحتنا الداخلية واستقرارنا وتجعل لبنان في مهب العواصف الاقليمية، معتبرا ان مصلحة لبنان هي في عدم الانجرار إلى كل ما يهدد أمن واستقرار "الشقيقة" سوريا، وان من مصلحة لبنان الالتزام بالمعاهدات والمواثيق والقواعد الدستورية والقانونية لكل ما ينظم علاقته مع سوريا على قاعدة الاخوة والتنسيق بينهما.
واشار خليل الى أن لا مصلحة للبنان على الاطلاق في ان يحتضن لا جيشا منشقا ولا مسلحين، وقال: "لن نسمح لبعض المغامرين الذين يحاولون تصفية حساباتهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية".
