#dfp #adsense

آصف شوكت مسؤول عن تحييد العسكريين السنة وإنشاء هيئة جديدة تتألف فقط من المقاتلين العلويين…”لو فيغارو”: النظام السوري يبقي الكتائب السنية في ثكناتها وينزع سلاحها

حجم الخط

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن أن الرئيس السوري بشار الأسد سحب الأسلحة من الوحدات التي تنتمي إلى الطائفة السنية في الجيش السوري، مشيرة الى انه لا يثق إلا فى العسكريين "العلويين" خشية حدوث انقلاب عسكري.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سوري – فرنسي مقرب من الأجهزة الأمنية السورية من دون تسميته قوله: إن "النظام السوري لا يرسل عمليا أيا من عناصر الجيش الذين ينتمون إلى الطائفة السنية لشن العمليات لأنه لم يعد لديه ثقة بهم"، وأضاف: إن "الذين يواجهون الثوار الآن على وجه الحصر تقريبا هم من العلويين (الطائفة التي ينتمي لها آل الأسد) والميليشيات المدفوعة من قبل النظام"، مشيرا الى ان النظام السوري نزع سلاح معظم الكتائب السنية فدباباتها ليست فعالة ومدرعاتها لا تحصل على المزيد من الوقود.

وأوضح المصدر بحسب الصحيفة الفرنسية أن الأسد يخشى وقوع انقلاب عسكري، لافتا الى انه في حين أن العلويين من العسكريين ينشغلون بقمع الشارع فإن النظام يتخوف من أن تغتنم الوحدات السنية هذه الفرصة لترك ثكناتها قبل ان "يسيروا على القصر الرئاسي في دمشق" (الانقلاب العسكرى) وبالتالي فرض نظام الأسد على الوحدات السنية أن تبقى حبيسة في قواعدها.

وأكد المصدر ذاته أن الهاجس الآخر للنظام السوري يتمثل فى سلاح الجو الذي يتشكل في غالبيته من الضباط والعسكريين من السنة أكثر عنه في عدد القوات البحرية والبرية، معلنا ان معظم الطائرات المقاتلة من طراز جازيل السوفيتية أصبحت اليوم تحت سيطرة وحدة المروحيات التابعة للقوات البرية.

وكشف المصدر السوري – الفرنسي عن أن المخابرات العسكرية شددت أيضا سيطرتها على أهل السنة في الجيش حيث يتم بصورة روتينية التنصت على المكالمات الهاتفية لهؤلاء، مشيرا إلى الدور الذي يقوم به الجنرال آصف شوكت، الرئيس السابق للاستخبارات، ونائب وزير الدفاع الحالي، وهو ضمن اللجنة العسكرية التي تدير سوريا حاليا مع ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري.

وأعلن المصدر، وفقا للصحيفة، أن آصف شوكت مسؤول عن "القضايا الحساسة" وعلى رأسها تحييد العسكريين من السنة وإنشاء هيئة جديدة تتألف فقط من المقاتلين العلويين.

المصدر:
Le Figaro

خبر عاجل