#dfp #adsense

اثارة الانفاق الاستثنائي لتغطية صفقات خارج المحاسبة…زهرا: لا خيار مع من يختلفون على وضع اليد على الدولة الا اسقاط مشروع الغلبة والسلاح غير الشرعي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا انه لا بد من العودة الى شهر اذار الذي حاولوا في اول مناسبة فيه ترسيخ وجود الوصاية والاحتلال السوري في "8 اذار" 2005 حينما طلع حلفاء سوريا وايران كي يتحدّوا الدم اللبناني والكرامة اللبنانية ويقولوا : "شكرا سوريا ابقي عندنا "، مشيرا الى ان الارادة الوطنية الحرة ردت عليهم في "14 اذار" 2005 في تجمع انتفاضة الاستقلال وفي اقل من شهر ونصف وضعتهم خارجا وانتصرت ارادة الشعب اللبناني في الحرية والكرامة وانطلق ربيع بيروت. وشدد على انه وبعد 7 سنوات تماما يحاول حلفاء ايران وسوريا ان يمنعوا ربيع الشام واثر رجاء ان تبقى سوريا في لبنان يتمنون اليوم ان يبقى النظام السوري في سوريا.

كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في العشاء السنوي لـ"القوات اللبنانية" في مدينة حزين، في حضور النائب نديم الجميل وممثلين عن احزاب وتيارات "14 اذار"، رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوظ ، نائب رئيس مجلس الجنوب الاستاذ جان مخايل، ممثل المطران الياس نصار الاب جوزيف القزي، منسق منطقة المتن الشمالي في حزب "القوات" الاستاذ ادي ابي اللمع، منسق منطقة جزين الاستاذ بيار حنا، رئيس تحرير الموقع الالكتروني لـ"القوات" الاستاذ طوني ابي نجم، رؤوساء بلديات ومخاتير، شخصيات من المجتمع المدني ، وحشد من المحازبين .

وأكد زهرا ان ارادة الشعب السوري لن تعود الى الوراء ولن تنهزم ولن تنكسر، وقال: "هذا شيء طبيعي لان من ولدتهم امهاتهم احرارا لن يتمكن اخد من استعبادهم كل حين"، واضاف: "نأسف للمشهد الذي رأيناه وكنا نظن انه ولى الى غير رجعة ، والتاريخ الذي يشرفنا وكان مثالا للشعوب العربية كي تتمثل به وتنال حريتها يزعج البعض الى حد محاولة حزفه، وقد شاء بعض رفاقنا من طلاب حزبي "الكتائب" و"الاحرار" ان يعبروا سلميا وديمقراطيا عن رأيهم ورفضهم لهذا الاجتزاء في التاريخ ، وتصدت لهم القوى الامنية وجرح بعض المتاظاهرين ."

وسأل زهرا: "ماذا كان مطلوبا كي يكون هناك امكان للتظاهر؟ا ن لا يكون مع المتظاهرين علم لبناني واحد مثل ما حدث الاحد الماضي في بيروت؟ او ان يهددوا السلم الاهلي والاستقرار الامني كي تشرف الدولة ووزير داخليتها وينزلوا ويقفوا الى جانبهم كي يحافظوا على الاستقرار ، هل الى هذا الحد صارت الدولة تخاف من القوي وتستضعف السلمي والديمقراطي الذي يريد ان يبني دولة؟".

وشدد زهرا على ان هذه الوسائل يفترض ان تكون قد رحلت مع النظام القمعي الذي رحل لانه ليس مسموحا ان يأخذوا لبنان عكس المنطق والتاريخ وتطور الامور ، وليس مسموحا ان تتعرض الحرية في لبنان للقم.

وتابع زهرا: "في موضوع الحكومة التي جمدت خلافاتها اجتماعاتها لمدة شهر، وبعد ان انتهينا من همروجة تصحيح الاجور وبدل النقل ومحاولة احد الوزراء اختصار السلطة التنفيذية بشخصه، استطاعوا التخلي عنه، فيما غيره يمارس ما هو اسوأ في محاولته الايحاء انه فوق كل السلطات وفوق المحاسبة ولكن رابطة الدم والمصاهرة تمنعهم من التخلي عنه" ، مجددا التأكيد ان هذه الحكومة لا يجمعها اي خطة ايجابية وسبب استمرارها في السلطة هو الحاجة السورية الى وجودها، وقال: "هناك من يحاول لعب الدور الوسطي والحفاظ على شعرة معاوية مع بقية مكونات الوطن ، ومن يريد وضع اليد نهائيا على كل الدولة، والفريق الثالث " المستقتل" لوضع يده على الادارة من اجل الحفاظ على وجوده في المستقبل بعد ان انكشفت كل اوراقه في ادعاء السيادة والحرية وفي منطق الدولة وفي منطق الاصلاح وفي منطق السلاح الشرعي وعدم جواز وجود اخر غير شرعي، وهي كلها انكشفت في ورقة تفاهم وتحالفات انتخابية" .

واضاف زهرا: "اما في الموضوع الاصلاحي فحدث ولا حرج ، وما اثارة موضوع الاموال المصروفة خارج القاعدة الاثني عشرية بين عامي 2006 و2010 ومحاولة تبرير صرف الـ 6 مليارات في العام 2011 وطلب الموافقة على اعتمادهم من مجلس النواب الا محاولة لتغطية ممارسات يومية في الوزارات التي يتولونها وكلها تسعى الى صفقات خارج اطار المحاسبة، ودون تشكيل هيئات ناظمة في النفط والكهرباء ولا استدراج عروض في المناقصات بل صفقات خارج اطار المراقبة الحقيقية وخارج الاصول المحاسبية والرقابة المسبقة والاحقة وكل الغبار الذي يثيرونه في القضايا المالية يأتي لتغطية ارتكاباتهم والهاء الناس عن ما يجري ذاخل الحكومة من خلافات على اقتسام المغانم لتعويض المستقبل السياسي غير المضمون بالغرق في الصفقات ."

وتابع زهرا: "مع مثل هؤلاء لا خيار امامنا الا الاستمرار في انتفاضة الاستقلال وثورة الارز ، ومع هكذا سلطة مرتهنة وفاسدة لا خيار امامنا الا الاصرار على مشروع الدولة وتطبيق الدستور والقانون ، ومع هكذا ناس يختلفون على وضع اليد على الدولة ووضع اليد على الادارة فلا خيار الا اسقاط كل المشاريع خارج الدولة وعلى رأسها مشروع الغلبة والسلاح غير الشرعي" .

وختم زهرا: "جزين الابية والجبل الشامخ والتاريخ المشرف لن يضيرها ولن يغير في مستقبلها بضعة "دهاليز" تحفر تحت الارض من اجل تغيير الهوية، لان ما يحفر تحت الارض سيطمر تحتها، وما هو في عين الشمس سيبقى، والذي تحت شعارات "التغيير والاصلاح" يقوم بممارسات تنال من عنفوان وكرامة الناس لا مستقبل له الا ان يلفظهم مجتمعهم والتاريخ ، وتبقى الكرامة لاهل الكرامة وصانعي تاريخ جزين ، وسيبقى المستقبل لكم ولقوى 14 اذار وللسياديين ."

وكان الاحتفال قد بدأ بالنشيدين اللبناني والقواتي وبعدهما جرى عرض فيلمين وثائقيين عن 14 اذار والقوات اللبنانية في جزين . ثم القى الاستاذ يوسف واكد كلمة تحدث فيها عن "القوات اللبنانية" التي هي ايقونتنا لا على الصدور بل على كل حبة من تراب لبنان .

بعده تحدث منسق مدينة جزين الاستاذ سامر عون الذي رأى ان قدرنا ان نقاوم ونناضل وان لا نهدأ او نستكين وان نستمر في الدفاع عن الجبال المقدسة وعن الشلال الهادر .

ثم كانت كلمة الاستاذ عجاج حداد الذي عرض لوضع منطقة جزين التي تصارع من اجل البقاء ومشاريعها ما زالت وعودا ينص عليها برامج النواب الحاليين ومستشفاها اقفلته المهاترات والنكايات تحت شعار الاصلاح والتغيير !

وفي الختام كانت كلمة منسق منطقة جزين الاستاذ بيار حنا الذي تحدث عن الجهود التنظيمية التي تبذلها "القوات" في المنطقة في سبيل رص الصفوف وتوحيد الخطوات، وعن المدينة العاصمة "جزين" لكل الوجود المسيحي في جنوبنا الحبيب والعاصية على كل المؤامرات التي حيكت ضدها .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل