استغرب نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج عدم صدور أي تصريحات منددة بما يجري في سوريا من داخل إيران أو من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي، معتبرا ان بعض الدول العربية والاسلامية لم تكن على قدر المسؤولية.
ونفى ارينج في لقاء مع الوفد الصحافي الكويتي عالي المستوى الذي يزور تركيا حاليا، تغير موقف بلاده من الأزمة السورية، مؤكدا ان تركيا سعت في بداية الاحتجاجات المنادية بالحرية والاصلاحات لاقناع الرئيس بشار الأسد بالاصغاء للمطالب الشعبية ووعدها باجراء هذه الاصلاحات لكنه خدعها وواصل القمع الدموي.
وأوضح ارينج ان رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان أبلغ الأسد بانه لن يفلت من الحساب تجاه الانتهاكات غير الإنسانية، معلنا رفض بلاده للتدخل العسكري، عازيا ذلك إلى انه يعقد فرص حل الازمة ويتسبب باضرار لسوريا، وقال: "مطالبتنا بوقف حملة القمع الدموية لم تتوقف على الرغم من الخسائر الاقتصادية الفادحة التي منينا بها"، واضاف: "نفعل ما بوسعنا لوقف حمام الدم في سوريا بالتنسيق مع جامعة الدول العربية كما نبحث عن وسائل ضغط تسمح بايصال المساعدات الانسانية للمحاصرين في المدن السورية تحت نيران قوات النظام السوري".
من جهة اخرى، اعلن ارينج وقوف بلاده إلى جانب إيران في مساعيها لحيازة برنامج نووي موجه لأغراض سلمية، مؤكدا في الوقت نفسه رفض بلاده لأي محاولات من جانب ايران لامتلاك سلاح نووي.