عن اختلاف السلوك الأمني مع تظاهرة الأحد الماضي وتظاهرة السبت، قال: "الموضوع سببه بعض الحساسيات حول القصر الحكومي". متسائلا: "هل هي تصرفات شخصية؟ لننتظر التحقيق، إنما هذا الشيء مرفوض رفضا باتا، ومن حق المواطنين ان ينقلوا شكواهم إلى كل المراجع في الدولة من دون إستثناء" .
وفي سياق آخر، قال فتفت في حديث لإذاعة "الشرق"، ان "وزير المال محمد الصفدي طرح أمورا رفضها مجلس الوزراء ولم يعد ليستلم هذا الملف الذي هو من إختصاصه" ، لافتا إلى أن مسؤولية قطع الحساب هي مسؤولية وزير المال.
ولفت الى "ان المشكلة بقطع الحساب هي فقط مشكلة محاسبية أي مرتبطة بميزان الدخول سنة 1992 و1993 لا اكثر ولا اقل، وبالتالي المطلوب أن تعامل جميع الحكومات على المستوى نفسه وأن يشمل موضوع التدقيق كل شيء في الدولة اللبنانية، وقد طالبنا بالتدقيق من إتفاق الطائف إلى اليوم، لأنه إذا لم ندقق قبل 93 لا يمكننا ان نعلم لماذا هناك إشكالية في ميزان الدخول" .
أما في الشأن السوري، فأكد فتفت أن الوضع في سوريا يتدحرج كل يوم بإتجاه مزيد من الدم والقتل، معتبرا ان "هذه الأمور الدبلوماسية الظاهرة هي محاولات للتعاطي دبلوماسيا مع أطراف سياسية ومع نظام لا يؤمن ابدا بالعمل الدبلوماسي بل يؤمن بالدم" ، وأسف لأن الأمور ذاهبة بإتجاه الأسوأ.
