واكد النائب كاظم الخير في كلمة له أن "الثورات العربية ليست ثورات سياسية أو ذات طابع ديني، إنما هي إجتماعية ذات أهداف إنسانية كالديمقراطية الحقيقية التي تكفل جميع الحريات العامة".
ولفت الى "إن الأنظمة الفاسدة كانت تستغل القضية الفلسطينية لبناء الجيوش على حساب لقمة عيش المواطنين، وقد وجهت الى صدور أبنائها بدلا من إستعمالها لضرب العدو الصهيوني، وفي ظل هذا الواقع الدموي الأليم نرى الحكومة اللبنانية تقف في الظل من دون اتخاذ أي موقف مشرّف مما سيخرجنا من التاريخ والجغرافيا".
وشدد على انه "أولى بها أن تؤمن حماية سيادة لبنان وضبط حدوده وحماية شعبه، إضافة الى تأمين الحماية والمساعدة الإنسانية الى اللاجئين السوريين فيه، وذلك تطبيقا للقوانين والأعراف الدولية التي ترعى حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، وعليها أن تقوم بواجباتها حتى لا يزيد فشلها على الصعيد الداخلي والخارجي" .
بعد ذلك ألقى المفتي الرفاعي كلمة شدد فيها على "مواجهة الباطل المتمثل بالمتآمرين على الشعب المظلوم، والمتسترين بعباءة الممانعة والمقاومة والعروبة"، داعيا الى إغاثة الشعب العربي السوري والتقديم له كل ما أمكن من مساعدات وعدم التخلي عنه.
