واكد "ان الظلم الذي نشكو منه جميعا يبدو جليا في نسبة البطالة، لا جامعة، لا طرقات، المستشفى الحكومي قاصرة عن اداء دورها، المدارس المهنية غير كافية، 90 في المئة من المنازل لا مياه شفة فيها والكهرباء لا تصل الا لساعات قليلة في اليوم، والعكاري يدفع فاتورة دين عام عن بعض المناطق المحظوظة بنعمة الكهرباء".
وجدد المرعبي تأكيده "انه لا يزال في الخط السياسي الذي ينتمي اليه وان كان هناك اختلاف في وجهات النظر ازاء شؤون عكار الانمائية، وانه متمسك بتقديم استقالته ما لم يتم التوصل الى حل ينصف عكار وابناءها ويؤمن الانماء المتوازن لها اسوة بباقي المناطق التي تحظى بصناديق خاصة كمجلس الجنوب الذي يتم تغذيته سنويا ب60 مليار ليرة لبنانية".
ودعا اهالي عكار الى "أخذ حقوقهم بانفسهم عبر عدم دفع فواتير الماء والكهرباء والميكانيك الى ان تستجيب السلطات المعنية لما يطالبون به وهو حق مكتسب لهم".
