اعلنت الحكومة السودانية ارجاء مؤتمر مخصص لمساعدة السودان اقتصاديا كان من المقرر عقده في اسطنبول في الثالث والرابع والعشرين من آذار الحالي، بسبب خلافات مع الولايات المتحدة التي اصرت على ادراج الخلاف بين الخرطوم وجوبا والمشاكل في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان على جدول اعمال هذا المؤتمر.
واعلنت اشراقة سيد محمود وزيرة التعاون الدولي السودانية في بيان تلته الاحد امام الصحافيين عقب اجتماع مع سفراء غربيين وممثلين لوكالات الامم المتحدة في الخرطوم "اتفقنا على تأجيل هذا المؤتمر حتى نضمن مشاركة فاعلة ونصل لحلول اقتصادية لقضايا الديون الخارجية والعقوبات الاقتصادية".
واتهمت الوزيرة السودانية الولايات المتحدة بعرقلة انعقاد المؤتمر.
وقالت "صدرت الدعوات للمؤتمر بتوقيعات الوزراء المعنيين في كل من السودان وتركيا والنروج، غير اننا فوجئنا بطلب الولايات المتحدة سحب اسمها من ديباجة المؤتمر واشتراط اجندة اضافية تتعلق بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق والمشاكل العالقة بين السودان ودولة جنوب السودان".
وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي سوزان رايس الشهر الماضي ان "هناك مخاوف من حدوث مجاعة في جنوب كردفان والنيل الازرق اذا لم تصل المساعدات للمتأثرين" بهذه الاحداث بحلول اذار.
وقال الموفد الاميركي الى السودان برنتسون ليمان في كانون الثاني "علينا البحث عن سبل ايصال المساعدات للمتأثرين دون موافقة الحكومة السودانية".
ويتفاوض السودان وجنوب السودان حول عدد من القضايا المختلف عليها في مقدمها رسوم عبور انتاج جنوب السودان من النفط عبر الاراضي السودانية واستخدام البنى التحتية في السودان، اضافة الى خلافات حول مناطق حدودية، بوساطة من الاتحاد الافريقي.