وأكدت المصادر الوزارية لـ"الحياة" أن المؤتمر المزمع عقده في طهران في 18 الجاري سيكون على مستوى مساعدي وزراء خارجية الدول الأربع، وأنه سيكون على غرار المؤتمر الذي عقد أخيراً في تونس لـ"أصدقاء سوريا"، لدعم النظام في سوريا ضد معارضيه.
ولفتت المصادر إلى أن الأسباب التي أملت على لبنان عدم حضور مؤتمر تونس هي نفسها التي توجب عليه الغياب عن مؤتمر طهران. وتنطلق من أن الحفاظ على الاستقرار الداخلي فيه، يستدعي عدم إقحامه في سياسة المحاور العربية أو الإقليمية، وبالتالي الوقوف على الحياد الإيجابي لتفادي استيراد الأزمة السورية إلى الداخل اللبناني لما يترتب عليها من تداعيات سياسية وأمنية لن تخدم الرغبة في حمايته من التجاذبات الناجمة عن استمرار هذه الأزمة.
