وكشف التحقيق عن ان عدد المشككين في جدوى الحرب هو عمليا ضعف نسبة الـ35% من الذين الذين يعتبرون ان المجهود العسكري المبذول منذ عشر سنوات يبرر النفقات والخسائر البشرية.
وبحسب الاستطلاع فان 54% من المستطلعين يؤيدون انسحاب القوات الاميركية من افغانستان حتى ولو لم يكن الجيش الافغاني مهيئا بعد لتولي المسؤوليات الامنية. ويؤيد هذا الموقف 60% من الديموقراطيين والمستقلين و40% من الجمهوريين.
واخيرا يرى 30% من الاميركيين ان معظم الافغان يؤيدون الاستراتيجية الاميركية الحالية في بلادهم.
