واستغرب طعمة في تصريح ردة الفعل العنفية للقوى الأمنية اللبنانية، وسبب استدراجها إلى مثل هذا الموقف، الذي يذكرنا بمرحلة بائدة، أقل ما يمكن أن نقوله فيها "تنذكر ما تنعاد"، مؤكدا انه لا يجوز الاعتداء على طلاب لبنان، ولا أن تنتهك حريتهم في التعبير، بعد النضال الكبير الذي قاموا به، والأثمان الغالية التي دفعها اللبنانيون. وطالب بتوضيح من القيادات الأمنية وتفسير لما جرى، مناشدا وزارة الداخلية المتابعة الشفافة للموضوع، وصولا إلى تحميل المسؤولية لمن يتوجب عليه ذلك.
