ولفت ابو محمد الى ان عددا من الاشخاص الذين هربوا من حيي العدوية وكرم الزيتون رووا ما حصل، وقالوا ان "معظم الذين نفذوا المجزرة هم من الشبيحة بينما الجيش يحميهم".
واوضح ابو محمد انه كان يقاتل الى جانب الجيش الحر في حي بعلبة في حمص وقرر المغادرة بعد احتدام حدة المواجهات وصعوبة البقاء، مشيرا الى انها المرة الاولى التي يدخل فيها لبنان.
واعلن انه ترك عائلته المؤلفة من زوجة وخمسة اولاد كبيرهم في السابعة واصغرهم فتاة عمرها سنة عند اقارب في منطقة آمنة في حمص يسيطر عليها الجيش السوري، مبديا خوفه على مصيرهم بعد مجزرة كرم الزيتون والعدوية. واكد انه سيعمل على استقدام عائلته الى لبنان اليوم.
