افتتحت "القوات اللبنانية" المعرض التجاري في مبنى منسقية "القوات" في سنتر سان باتريك –بجدرفل برعاية وحضور النائب انطوان زهرا والمطران يوسف ضرغام والمونسنيور برنار خشان، مأمور نفوس دوما شليطا خوري ممثلاً النائب بطرس حرب، وقائمقام البترون روجيه طوبيا، منسق "القوات" في البترون الدكتور فادي سعد، رئيس اقليم البترون الكتائبي المحامي حميد خوري، ممثلي عن أحزاب وتيارات "14 آذار" ورؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات من المجتمع المدني وحشد من المواطنين.
بداية النشيد الوطني ، ثم قدمت الانسة رنا شديد والقت الكلمة التالية:
وصفنا أحدهم يوما بأننا شوكة في خاصرة الوطن ، ثم عاد بعد عقدين ليتهمنا بأننا رمز الفتنة واداة بيد شركاء الحرية في ثورة الحرية ، كما اتهمونا اننا نقتات من جيب الحلفاء والاصدقاء،
ها نحن اليوم جئناهم لنريهم كيف تقتات القوات اللبنانية ، جئنا لنقول لهم : مهما علت صواريخكم/ مهما كثرت قذائفكم/ مهما رفعت اصابعكم/ لن نركع لمنتج اجنبي أو وقود نووي أو لسان برتقالي ، لا بل على العكس سنبقى شوكة ، ولكن في عقولكم ما دام ولاؤكم يتخطى حدود 10452 كلم2 ، سنبقىوردة لكل لبناني ابي ، لكل من امن بالسلام في وطن الرسالة ، في بلاد شربل ورفقا واسطفان والحرديني.

(تصوير ألدو أيوب)
اليوم تثبت "القوات اللبنانية" مجدداً من اين يأتي المال الحلال، من هنا من مركزكم الجديد، هذا المركز الذي هو بمثابة الصنارة التي تصطاد السمكة لكي تستمروا في عملكم الاجتماعي كما السياسي، لانكم لم تتعودوا يوما أن تأتيكم الحقائب السوداء الممتلئة بثمن المواقف التي تبيع الوطن والمسيحيين بالذات.
ثم تحدث النائب زهرا فرأى ان هذه هي الجمعة الحقيقية للاركان في مجتمعنا وبلدنا، من ممثل السلطات المدنية الى ممثلي السلطات المحلية مع حزب كان ولا يزال في اساس المقاومة الوطنية الشريفة التي تقاوم عند الحاجة وتذهب الى العمل السياسي والاجتماعي دون ان تنتظر بديلا عن المقاومة يغنبها عن العمل.

(تصوير ألدو أيوب)
واضاف زهرا: "القوات اللبنانية" التي تفخر انها كانت قبل "14 اذار" مقاومة في هذا الوطن وكانت تعبر هذا الوطن من منطق الانقسام الى منطق الشراكة الوطنية من اجل بناء الدولة الفعلية، وهي لهذا تقرر اليوم بمبادرات من افراد منها ان يكون تمويل هذا المركز بمبادرة منهم وبمردود للحزب".
وأكد زهرا "اننا ولا مرة انتظرنا من الدولة ان تقوم بمبادرات كي نعيش بكرامتنا وننمي مناطقنا لان المطلوب من الدولة ( وما نتابعه كي ينفذ ) هو البنية التحتية ، اما ما تبقى فلم نذهب سابقا ولا نريد ان نذهب مستقبلا الى اقتصاد ريعي يعيش على المساعدة من الدولة ، او من الدول التي تتدخل في الشؤون اللبنانية".
وتابع زهرا: "نحن مؤمنيون بالانسان اللبناني وبالمبادرة اللبنانية ومؤمنيون ان هذه المنطقة التي اعطت بما لا يقاس في كل مناحي الحياة لن تعدم وسيلة لاعادة انماء نفسها واعادة ترسيخ اهلها في ارضهم بمجموعة مبادرات مثل التي نراها اليوم، والبترون التي لم تقصر ولا لحظة تجاه الوطن وكل بتروني مخلص لوطنه ولدينه وتاريخه وابداعه وتراثه وثقافته، وبالتالي سيكون مخلصا لارضه وسيعيد انعاش الريف من خلال ال مبادرات التي تؤمن فرص عمل وتعيد البترون الى ان تكون خلية انتاج وتعيد قرانا الى العيش في الصيف والشتاء بما يتيح لشبابنا ان يربوا في قراهم وينشاؤا في مناخ نظيف وبيئة نظيفة".

(تصوير ألدو أيوب)
وكشف زهرا "اننا اليوم في مرحلة تفكير وتخطيط وسنطلق في الوقت المناسب (بالتعاون مع الجميع) عملية انماء السياحة الدينية والبيئية، لان منطقتنا صاحبة ثروة ضخمة وتختزن تراث كبير وعظيم ومراكز قديسين ومراكز تاريخيية وبيئية ممتازة تحتاج فقط للتخطيط في كيفيية الاستفادة منها مع الحفاظ على الطابع البيئي والقروي لمنطقة البترون وعلى الكبر الاخلاقي الذي تتحلى به".
وختم زهرا: "ان سياستنا على الصعيد الاجتماعي والوطني هي ان نكون ورشة عمل دائمة مع المجتمع المدني وممثلي الدولة وكل من يؤمن بهذا الوطن ويعمل له كي نبني اقتصاداً سليماً ومواطناً مؤمناً وملتزماً يعيش بكرامته".