دعا الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية الجهات التربوية والسياسية الى عدم عرقلة ملف التفرغ، مؤكدين أن قضيتهم لم ولن تكون أداة لتصفية أي حسابات سياسية وانهم لن يترددوا في تسمية الأمور كما هي في حال لمسوا أي عرقلة لمسار ملفهم. واعلن الاساتذة أن التحركات التصعيدية ستتواصل بكافة الوسائل الحضارية حتى اقرار التفرغ في مجلس الوزراء واعطاء الأساتذة حقوقهم.
وسأل الأساتذة في بيان اثر عقدهم جمعيات عمومية في الفروع كافة، وزير المال محمد الصفدي لماذا لم يستقبلهم حتى اليوم على الرغم من كل الاتصالات التي قاموا بها علما أنه من المعنيين الرئيسيين بإقرار ملف التفرغ، مناشدين رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين تسريع وتيرة البت في لوائح المرشحين للتفرغ كي ترفع الى وزير التربية في أقرب فرصة ومجددين تأكيدهم أحقية كل استاذ مستوف لكافة الشروط الأكاديمية في التفرغ.