اكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان المجزرة التي نفذها جندي اميركي وذهب ضحيتها 16 مدنيا افغانيا في افغانستان لا تؤثر على خطة بريطانيا لانسحاب جنودها من هذا البلد في 2014.
وقال المتحدث في مؤتمر صحافي عادي في مقر رئاسة الوزراء بلندن "انه بكل وضوح حادث ماساوي وافكارنا تتجه الى اسر الذين قتلوا". واوضح "انه بحسب العناصر التي علمنا بها، عمل شنيع ارتكبه فرد. وهناك تحقيق جار للقوة الدولية للحلف الاطلسي ايساف".
واكد المتحدث "لكننا نبقى على الطريق التي حددناها"، مشيرا الى خطة انتقال تدريجي للمسؤوليات الى القوات الافغانية" قبل الانسحاب المقرر للقوات الدولية بحلول نهاية 2014.
وردا على سؤال عن خطر حصول اعمال انتقامية ضد القوات البريطانية في افغانستان، اقر المتحدث ب"انها مشكلة بالنسبة للقوات على الارض".