لاحظ البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي اهمية الدور الذي يلعبه لبنان وسط هذه الظروف الصعبة.
وذكر بعد اللقاءات التي جمعته بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني في الديوان الاميري في الدوحة، "ان علينا كلبنانيين ان نلعب دورا كبيرا وليس المطلوب منا اي دور عسكري بل المطلوب كلمة واحدة تعطي الرجاء والامان للناس كي تبقى ارض الوطن مضيافة وطيبة كما اعتاد عليها العالم اجمع".
وترافقت زيارة الراعي الى قطر مع زيارة موفد الامين العام للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان حيث صافحه، وتمنى الراعي لانان التوفيق والنجاح في مهمته الدقيقة والصعبة، مؤكدا له مرافقته بالصلاة.
وقال الراعي "نحب ان يعيش الانسان بعيدا عن التشدد والعنف والانظمة الاحادية، التي لا مكان لها اليوم في هذا العالم، والعالم يمشي ويتجه اليوم نحو الديموقراطية. وعبر سمو الامير عن جهوده المبذولة في هذا السياق في العالم العربي كله وما يجري في سوريا اليوم"، داعيا الى مواصلة الجهود من اجل حل سلمي ومريح ولتدخل الديمقراطية الى هذه البلدان.