أكد المدعي العام السابق للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانيال بلمار ان "حزب الله لم يكن يعلم لدى صدور التقرير الدوري بشأن مسار التحقيق ان الإتصالات الخلوية يمكن ان يبقى لها أثر"، واصفاً "هجوم حزب الله على المحكمة الدولية بالمهين".
وأعلن بلمار في حديث لصحيفة "أوتاوا سيتيزين" أن التحقيقات في إغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري هي من أعقد التحقيقات في العالم، وأن اللبنانيين يستحقون أن تنتهي مرحلة الإفلات من العقاب في بلادهم.
وكشف بلمار أن "التحقيق تعرّض لنكسة إثر اغتيال الرائد وسام عيد، فقد تمكن عيد من التوصل بأعجوبة إلى شبكات الهواتف المترابطة للمتورطين باغتيال الحريري"، موضحاً أن "اغتيال الضابط وسام عيد حصل بعد 8 أيام من لقائه لجنة محققين في لجنة التحقيق الدولية وقد تبين لهم لاحقاً أهمية العمل الذي أنجزه عيد بشأن داتا الإتصالات".
وأوضح بلمار أن "عيد تمكن من التوصل إلى أن شبكات الهاتف الخلوي تتصل بخطوط هاتفية ثابتة موجودة في مستشفى يديرها حزب الله".
وعن التحقيقات والتأخر في إصدار القرارات الاتهامية، اعتبر بلمار أن "الذين يطالبون بتقرير إتهامي في وقت قصير لا يعرفون كيف تتم التحقيقات الجنائية".