يبدا ديفيد كاميرون الثلثاء زيارة رسمية تستغرق يومين الى الولايات المتحدة حيث سيلتقي الرئيس باراك اوباما في حدث يمثل فرصة لهذين الحليفين المقربين للتطرق الى عدد من الملفات العالقة في السياسة الخارجية ومنها افغانستان وسوريا وايران.
وتاتي هذه الزيارة ردا على الزيارة التي قام بها اوباما وزوجته ميشال الى بريطانيا في ايار 2011. ويسافر كاميرون هذه المرة برفقة زوجته سامانتا التي تقوم باول زيارة رسمية لها الى الخارج.
وتشكل هذه الزيارة مناسبة "للتشديد على الاهمية الكبرى للعلاقة المميزة التي تربط بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وعلى عمق الصداقة بين الاميركيين والبريطانيين اضافة الى الروابط الشخصية المتينة" بين الرجلين، كما قالت الرئاسة الاميركية.