في خطوة أجمعت المراجع على اعتبارها ترجمة لدعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المضي حتى النهاية في الملفات التي تهدد الأمن الغذائي في لبنان وجه رئيس الحكومة الدعوة الى الوزراء المعنيين بالملف الإجتماعي والغذائي والطبي ورؤساء المؤسسات المعنية بالرقابة والسلطة القضائية الى اجتماع موسّع يعقد في السراي الكبير عند الرابعة النصف من بعد ظهر غد خصّص للبحث في هذه الملفات.
وعلمت صحيفة "الجمهورية" أنّ ما تبلّغته المراجع المعنية بات على جانب كبير من القلق وان تقارير وزارة الإقتصاد والمراجع المعنية ومنها امن الدولة التي تولت عمليات الدهم لمستودعات اللحوم اوحت بالكثير من المخاطر التي لا يمكن السكوت عنها، خصوصاً انها طالت مؤسسات وشبكات مطاعم كبيرة ومعروفة في البلد ولا يمكن الإعتصام بالصمت إزاء المخالفات المرتكبة وحجم المخاطر المترتبة عليها.
وقال وزير الاقتصاد نقولا نحاس لـ "الجمهورية" إنّ الاجتماع مهم للغاية ولا بدّ ان ينتج عنه اسلوب عمل جديد، وما بعده شأن آخر غير ما قبله.
ولفت نحاس الى ان خططاً يجري البحث فيها لتكوين خريطة طريق جديدة للتعاطي في ما بات معروفاً بالأمن الغذائي والإجتماعي. رافضاً الدخول في اي تفاصيل إضافية.
ولكن مصادر نقابية مطلعة على عدد من الملفات تحدثت لـ "الجمهورية" عن مخاطر التعاطي الإعلامي بالشكل القائم على سمعة البلد ولقمة عيش آلاف اللبنانيين. ودعت على الأقل الى انتظار ما سيقوله القضاء الذي باتت بعض القضايا في عهدته.
ولفتت المصادر الى العديد من الكمائن والمطبات التي يمكن استدراج بعض التجار اليها وهي في جوانب منها صحيحة لكن هناك جوانب أخرى غير صحيحة وتسيء الى البلد ولا تخدم القطاعات الحيوية والسياحية منها بنوع خاص.