وتعليقاً على ما أعلنه بلمار وصفت أوساط مواكبة لعمل المحكمة الدولية هذا الموقف بأنه يشكل مضبطة اتهام واضحة لـ"حزب الله"، معتبرة في حديث لصحيفة "الجمهورية" أن تحرّره من مسؤوليته الوظيفية التي تمنع عليه الإدلاء بأي موقف يخرق سرية التحقيقات كان وراء إفشاء المدعي العام السابق بهذه المعلومات التي ليست سوى جزء يسير مما في جعبته من أسرار، لافتة إلى أنّ ربطه اغتيال عيد بعد لقائه لجنة المحققين يخفي اتهاما مبطنا للحزب بأنه وراء هذا الاغتيال، الأمر الذي يرشح ضم هذا الملف لاحقا إلى الملفات التي تم ربطها باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
