ما قل ودل
أثناء ندوة شعبية عقدت الأسبوع الماضي في المركز الإسلامي ـــــ عائشة بكار، حصل تلاسن بين النائب في كتلة المستقبل نهاد المشنوق، وثلاثة موظفين أمنيين بيارتة صُرفوا من العمل في إحدى مؤسسات الحريري تحت عنوان أفضلية صيدا على بيروت في التوظيف. كما أنه من اللافت أن الموظفين في جريدة المستقبل يحصلون على تعويضاتهم بشكل فوري عند إقالتهم، أما تعويضات الموظفين في التيار فيتم تأجيلها.
علم وخبر
المستقبل والبرجاوي
شهدت الأسابيع الأخيرة توترات متكررة بين عناصر من تيّار المستقبل في منطقة الطريق الجديدة وآخرين تابعين لشاكر البرجاوي، آخرها يوم الجمعة الماضي؛ إذ استنفر عناصر البرجاوي، بعدما وصلتهم معلومات عن نيّة أنصار المستقبل إحراق مقرّهم في المنطقة بعد صلاة الجمعة. وقد تدخّل الجيش مراراً لحلّ المشكلة.
الأجهزة الأمنيّة تريد الداتا
خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع، طالب ممثلو الأجهزة الأمنية المختلفة بالحصول على بيانات الاتصالات بسبب أهميتها في مجال الأمن الوقائي، وخصوصاً لجهة مكافحة الإرهاب.
البقاع مهمّش مثل الشمال
بعدما رفع النائب معين المرعبي صوته في وجه قيادة تيار المستقبل محملا اياها مسؤولية حرمان منطقة عكار من الانماء، لحق الوزير السابق محمد رحال به، منتقداً في اجتماعات تنظيمية للتيار قبل نحو اسبوع غياب الاهتمام المستقبلي بالبقاع الغربي. وانتقد رحال إهمال القيادة للكادر المستقبلي والناس في منطقته. يذكر ان نواب البقاع الغربي يوجهون انتقادات لاذعة لرحال «الذي بقي في وزارة البيئة عاماً كاملاً، من دون ان يتمكن من تشغيل معامل تكرير مياه الصرف الصحي، رغم ارتفاع. نسبة التلوث في نهر الليطاني بسبب عدم تشغيل هذه المعامل المنجزة». كذلك يغمز بعض نواب المنطقة من قناة رحال بسبب ازدياد عدد رخص المرامل والكسارات في عهده في منطقتي البقاع الغربي وراشيا.
ثورة تبيض ذهباً
إنتشرت في الآونة الأخيرة في طرابلس وعكار والبقاع ظاهرة بروز جمعيات وهيئات تدّعي أنها معنية بشؤون النازحين السوريين، ودعم «الثورة السورية». لكن الخلافات التي دبّت بينها كشفت أن بعضها يعمل لأهداف ومنافع شخصية، بعد ظهور ملامح الثراء على أعضاء فيها، وتراشقهم الإتهامات مع آخرين.