نظّمت كليّة الآداب في جامعة الروح القدس – الكسليك حفل توقيع كتاب "Le Cèdre Polyphonique" وهو عمل جماعي من تأليف أربعة طلاب من قسم اللغة الفرنسية التابع للكليّة، هم: مايا خضرا، ماثيو بيكينغو، ندى ضوّ وليندا محفوظ. حضر الحفل نائب رئيس الجامعة وعميد الكليّة الأب كرم رزق، مدير معهد التاريخ الأب يوحنا- مارون مغامس، مديرة القسم البروفسورة نيكول شلهوب، بالإضافة إلى طلاب الكليّة وحشد من المهتمين.
بداية تحدثت مايا خضرا التي أشارت إلى أن هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة نصوص كتبها أربعة مؤلفين في إطار ورشة عمل في الكتابة". وقالت: "جاء على لسان فولتير: "الكتابة هي رسم الكلام"، معتبرة "أنه من هذا المنطلق، كانت خبرتنا في ورشة العمل هذه عبارة عن زخرفة لألوان شائكة وصارخة تعكس صدى أفكارنا العميقة في لوحة حقيقية تردد أصداؤها الأحمر والأبيض والأخضر. انتهز كل منا ريشته فكانت النتيجة أصوات لعفوية ماثيو اللامبالية وفكاهة ليندا وعاطفية ندى وجنوني المعلَّل".
ثم كانت كلمة للأب رزق أكد فيها "أن صدور هذا الكتاب يبشِّر بمستقبل لامع لكتَابنا المستقبليين"، مشيرًا إلى "أنه يأتي في إطار مشروع ثقافي يجمع ما بين الاستشراق والفرانكوفونية ويوحّد الشرق بالغرب، بعبارةٍ أخرى، يجمع بين المشاعر والعقل ممّا يشكل مادة للبلاغة وروحًا للشعر وجوهرًا للكلمة".
أما البروفسورة شلهوب فأثنت في بداية كلمتها على سياسة الجامعة الاستراتيجية التي ترتكز على الانفتاح على الشراكات الأكاديمية والثقافية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. وأكّدت "أنه في إطار اتفاقية التعاون التي تجمع بين جامعة الروح القدس – الكسليك وجامعة ليون في فرنسا، جاء الطالب ماثيو بيكينغو بصفة طالب تبادل لإكمال سنته الأخيرة في برنامج الإجازة في قسم اللغة الفرنسية وآدابها". كما رأت "أن إحدى المهام الرئيسية لقسم اللغة الفرنسية وآدابها هو رعاية المواهب الأدبية وتشجيع حرية التعبير وهذا من قيم الفرانكوفونية منذ فلاسفة عصر التنوير". وتوجّهت أخيرًا للمؤلفين الأربعة قائلة: "لا تترددوا في السعي وراء أحلامكم. علَّ كل واحد منكم يصبح يومًا ما صرحًا للكتابة بحد ذاته…".
وكانت المداخلة الأخيرة لماثيو بيكينغو شكر من خلالها "جامعة الروح القدس التي سمحت لي بأن أكون موجودًا بينكم اليوم في بلد الأرز الذي لطالما كنت متأثرًا به…". وشكر البروفسورة شلهوب على دعمها لإنجاز هذا العمل، والأسرة التعليمية ومكتب شؤون الطلاب في الجامعة على الدعم الذي قدمّوه لتحفيز مبادرة الخلق على المستوى الجامعي".
ثم قرأ المؤلفون الأربعة نصوصا من كتابهم، وفي الختام دعي الجميع إلى حفل استقبال.
