شدد السفير السوري علي عبد الكريم علي على ضرورة الاستمرار في ضبط الحدود وتصعيد الحذر والوعي الأمني والاجتماعي الذي يسير في خطوات جدية في هذا الاتجاه وبالتعاون والتكامل بين سوريا ولبنان، مطمئنا أن الأمور تتجه إلى مخارج مطمئنة ومريحة وحوار منفتح على كل النسيج الوطني السوري.
واشار علي اثر لقائه وزير الخارجية والمغتربن عدنان منصور الى ان الاخير وضعه في صورة ما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الروسية والنقاط الخمس الذي تم التوافق عليها، لجهة وقف العنف والسير في الخطوات التي تقودها سوريا للاصلاح والحوار وتطبيق كل ما يؤمن الاستقرار والأمان للخروج من هذه المحنة والمؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
وردا على سؤال عن اتهام النظام السوري لمجموعات غير قوى النظام بارتكاب مجزرة حمص، قال علي: "لقد قام بها هؤلاء المجرمون وصوروها ووزعوها، ولكن الحمد لله ان أهالي الضحايا تعرفوا على ذويهم من الضحايا"، معتبرا ان المال الخليجي والقنوات الفضائية شاركت في هذه اللعبة القذرة والمجرمة.