دعت "الجبهة الاسلامية للانقاذ" المحظورة في الجزائر الى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في ايار، معتبرة ان المشاركة فيها تزكية للباطل وتعاون على الاثم والعدوان.
واكد رئيس الجبهة عباسي مدني ونائبه علي بن حاج في بيان ان المشاركة تزكية للباطل، وتعاون على الاثم والعدوان، واطالة عمر الازمة واهدار فرصة اخرى للتغيير الحقيقي، مشددا على ان شرعية النظام السياسي لا زالت مطروحة منذ الانقلاب على الحكومة المؤقتة في 1962 بقوة السلاح والانقلاب على اختيار الشعب الجزائري.
ورأى البيان ان الاصلاحات السياسية التي يتبجح بها النظام شكلية ارتجالية اقصائية املاها الحراك الثوري في البلاد العربية، معتبرا انها عملية استباقية لكسب الوقت وليست وليدة قناعة سياسية حقيقية.