واستنكر اللقاء المستقل واستهجن ما تعرض له طلاب حزبي الكتائب والوطنيين الأحرار على يد سرية حرس رئاسة الحكومة من اعتداءات بالضرب خلال التعبير عن رفضهم لاجتزاء التاريخ وتحريفه وتزويره من خلال مشروع الكتاب الذي يتم العمل عليه.
ورأى أن ما حصل يذكر اللبنانيين عشية الذكرى السنوية السابعة لانتفاضة الإستقلال في 14 آذار 2005 بمراحل وصور يفترض أن تكون ثورة الأرز قد قضت عليها وعلى القائمين بها الى غير رجعة. فمشهد الاعتداء على الطلاب والشباب أمام السراي الحكومي يذكر بما قام به النظام الأمني اللبناني – السوري أمام وزارة العدل في 7 آب 2001 وهي صورة لا تشرف الحكومة الحالية ورئيسها.
وشدد المجتمعون على أن كلمات الاستنكار لما حصل لا تكفي، وإنما المطلوب من رئيس الحكومة اتخاذ العقوبات المسلكية والقضائية في حق العسكريين الذين اعتدوا على الطلاب.
