ابلغ مفتي الجمهورية الشيخ الشيخ محمد رشيد قباني السفير السوري علي عبد الكريم علي إدانته "لإراقة الدماء وسقوط آلاف الشهداء والضحايا والأبرياء من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال من أبناء سوريا الشقيقة بعد المجازر الأخيرة، ولا سيما مجزرة حي كرم الزيتون وحي العدوية في حمص التي استهدفت أسرا بريئة بكاملها".
وأبدى مفتي الجمهورية تخوفه وقلقه مما ستؤول إليه مجريات الأحداث في سوريا.
ودعا إلى "العمل الفوري على وقف القتل في سوريا ووضع حد لاستباحة الدم البريء واستحلال النفس التي حرم الله إلا بالحق وهو أمر واجب في ميزان الدين والأخلاق والإنسانية".
اما السفير السوري، فقال االمفتي ركز على ضرورة الحفاظ على لغة التفاهم والعيش المشترك ونبذ الفتنة وعدم الإصغاء الى الأصوات التي تحرض على الفتنة الداخلية سواء في لبنان أو في أي بلد مجاور.
وذكر ان "سوريا بخير إن شاء الله، وتقود مواجهة مع القوى الخارجة على القانون، وأصبح واضحا للجميع أنها قوى خارجية بالمال والسلاح والإعلام تحرض على انقسام وفتنة في الداخل".
واعتبر ان "الذين يهتفون معنا أضعاف أضعاف ممن يهتفون ضدنا، ونحن نرجو للجميع ممن يهتف أو ممن تشوشت الصورة لديه أن يخاطب وجدانه وضميره، لأن أمن سوريا ودمها يجب أن يكون مصلحة لجميع الأشقاء".
الى ذلك، انطلقت تظاهرة في طرابلس تزامنا مع الزيارة رفضا لزيارة سفير النظام السوري الى المفتي.