واضاف في تصريح “ها هو نتانياهو المتمرس بإراقة الدماء يصب جام غضبه على غزة المحاصرة وذلك بعد عجزه عن تسويق فكرته في ضرب إيران، فيكون بذلك يفرّغ حقده التاريخي ضد الشعب الفلسطيني مجدداً، وذلك لاجهاض المصالحة الوطنية الفلسطينية ـ الفلسطينية التي تبقى الحجر الأساس في مشروع النضال الوطني الفلسطيني”.
ولفت الى “إن المغامرات الاسرائيلية المتكررة لن تثني الشعب الفلسطيني الصامد عن إصراره على النضال في سبيل نيل حقوقه المشروعة، وهو يعلم أكثر من سواه مصلحته الوطنية وكيفية خوضه هذا النضال بما لا يسمح لاعادة استخدام الورقة الفلسطينية ألعوبة في أيدي الأنظمة الاقليمية التي تحركها حصراً وفق مصالحها”.
