استنكرت كتلة نواب زحلة عمليات الخطف المتكررة في محافظة البقاع، مدينة بشدة العملية الأخيرة التي استهدفت رئيس عام الرهبانية الباسيلية المخلصية وعضو الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الكاثوليك في لبنان الأرشمندريت جان فرج من على طريق عام بلدته تربل واختطافه بقوة السلاح بعد ترهيبه وإطلاق النيران عليه وهو في داخل سيارته وتركه ليلاً في بلدة سرعين.
واعتبر النواب أن خطف الأرشمندريت فرج يأخذ منحى خطيراً في حلقة الخطف المتسلسل الذي تنفذه مجموعات معروفة بالهوية والإنتماء والمنطقة وأنه لولا السكوت الضمني ومقاربة الموضوع من باب التراضي في عمليات الخطف الماضية ما وصلنا اليوم إلى خطف وإهانة شخصية دينية لها موقعها الروحي على مساحة الوطن وهمها الوحيد الكلمة الطيبة ونشر المحبة والتسامح في أرجائه.
ورأت الكتلة أن عمليات الخطف التي حصلت جميعها تدلل على أن الجهة والوجهة كانت واحدة وأن الطريقة التي تمت فيها المفاوضات ودفع الفدية والإفراج عنهم تتشابه مع بعضها البعض في الأسلوب والإخراج.
وطلب نواب كتلة زحلة الجهات الأمنية المختصة من جيش لبناني وقوى أمن داخلي والأجهزة الأمنية على أنواعها المتعددة تفعيل عملياتها العسكرية والأمنية وتوقيف المتهمين بأسرع وقت ممكن وتقديمهم إلى العدالة.
كما طالبوا بالتنسيق والتعاون الفعال بين الأجهزة ونشر المزيد من الدوريات وإقامة الحواجز على الطرقات الرئيسية والفرعية وخاصة على طريق برالياس الدولية وفي محيط مدينة زحلة .
وثمن النواب جهود مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والتي ساهمت بتحرير مواطن سوري بعد اختطافه منذ يومين في البقاع وتوقيف الجهة الخاطفة.