اعترف مشعل النار في مسجد شيعي في بروكسل انه اراد بفعلته اخافة الشيعة الذين يعتبر انهم مسؤولون عن القمع في سوريا، حسب ما اعلنت النيابة العامة في العاصمة البلجيكية.
وقال المتحدث باسم النيابة العامة جان مارك مييور في تصريح صحافي ان هذا الشاب الثلاثيني قال خلال استجوابه انه "تأثر كثيرا بصور الاحداث في سوريا واراد القيام بشيء لاخافة افراد هذه المجموعة الشيعة)التي يعتبرها مسؤولة" عن اعمال العنف هذه. واضاف "لقد قال بانه مسلم سني".
وتابع المتحدث باسم النيابة العامة ان تهمة"اشعال النار بشكل متعمد ادى الى مقتل شخص وجهت الى الموقوف الذي اقر بفعلته، مضيفا ان هذا العمل يرتدي خطورة مضاعفة لانه استند الى دوافع دينية.
واكد الموقوف انه قام بفعلته بمفرده وانه فكر القيام بهذا العمل منذ نحو 15 يوما. واضاف المتحدث باسم النيابة العامة ان الموقوف اكد انه لم يكن يقصد القتل وانه لو لم يعتقل لكان سلم نفسه الى الشرطة.
ومنذ اعتقاله مساء الاثنين اعطى الموقوف ثلاثة اسماء مختلفة للمحققين الذين لم يكونوا قد كشفوا بعد اسمه مساء الثلثاء. وقال مييور ايضا "يقول بانه يحمل جواز سفر مغربيا وله مكان اقامة في بلجيكا رفض تحديده".
واعتبر انه من الممكن ان تتضمن التهمة القيام بعمل ارهابي، بعد التشاور مع النيابة العامة الفدرالية. وكان هذا الرجل اقتحم مساء الاثنين بناء من طبقتين يستخدم مسجدا للشيعة في بروكسل وهو يحمل فأسا وسكاكين وبنزينا. وبعد ان اتهم الشيعة بانهم مسؤولون عما يحصل في سوريا"اشعل النار بالمسجد ما ادى الى مقتل امامه اختناقا.