ورأى القيادي في تصريح لصحيفة" اللواء" أنّ التظاهرة التي حصلت أمام منزل المفتي قبّاني تعبّر عن مدى الحنق الموجود عند الجمهور السنّي في لبنان تجاه مواقف المفتي من الأزمة السورية، مشيرا إلى أنّ المطلوب موقف حازم وواضح للمفتي قبّاني إزاء ما يتعرّض له الشعب السوري الأعزل من قبل آلة القتل السورية، التي من غير الجائز استمرارها بأي شكل من الأشكال أو توفير الغطاء لها من قبل المرجعيات الدينية.
وطالب بأهمية أن يصطفّ المفتي قباني إلى جانب الضحيّة وليس إلى جانب الجلاّد، معتبرا أنّ ما أبلغه المفتي قباني للسفير السوري يبقى حبرا على ورق في حال لم تقترن الأقوال بالأفعال.
