الجرّاح، وفي تصريح لصحيفة" اللواء"، رأى أن هذه الحكومة هي حكومة إرباكات وتناقضات نتيجة لأنها بطبيعتها تحمل بذور الخلافات، ومن الواضح ان "حزب الله" كان يعتقد انه يستطيع ان يدير البلد ويتحكم بالعباد من خلال هذه الحكومة وعليه فرغم كل ما يحصل داخل الحكومة سرّاً وعلناً فهي ستستمر طالما هي تشكل حاجة داخلية وإقليمية لبعض الأطراف.
وعن الوثيقة السياسية لتيار "المستقبل" رأى الجرّاح أنها مساهمة معينة تهدف الى طرح رؤية من جانب تيار "المستقبل" تتلاقى مع طروحات كل فريق "14 آذار" كخطوة اولى لتأسيس رؤية مشتركة من خلال اعتماد آليات معينة واعتماد طريقة واسلوب عمل في المرحلة القادمة بعد ما استجدّ على ضفة الربيع العربي، لافتاً إلى أن ذكرى "14 آذار" هي محطة ثانية بعد الوثيقة لطرح الرؤية الجامعة مع كل فريق ثورة الأرز، ومن ثم نتيجة إلى حدّ ما إلى المنحى العملي لتنفيذ الرؤية المشتركة لكل من ينضوي تحت عنوان "14 آذار"، وسيكون هناك دور كبير للمجتمع المدني في إعطاء رؤياه على أمل التوصل إلى رؤية موحّدة وأكثر تفهماً لكل ما يجري في المحيط العربي.
