علمت صحيفة "السفير" أن الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، التقى الإثنين بوفد من قيادة حركة "حماس" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور موسى ابو مرزوق بحضور عدد من القياديين في الحزب والحركة، وتناول البحث التطورات في غزة وسوريا والاوضاع العربية وعلاقة "الاخوان المسلمين" بـ"حزب الله" وايران، حسب مصادر شاركت في اللقاء.
واضافت المصادر أنه جرى الاتفاق بين نصر الله ووفد "حماس" على العمل لاعداد مشروع مشترك بين الطرفين "يكون مدخلا لمعالجة كل التطورات في سوريا وعلى صعيد العلاقة مع "الاخوان المسلمين" في ظل التطورات التي تشهدها الدول العربية والمحاولات الغربية والعربية لمحاصرة الحركات الاسلامية الصاعدة وافشال تجربتها في الحكم".
على صعيد الوضع السوري، قالت المصادر ان وجهات النظر بين الطرفين "كانت متفقة على ان الحل العسكري والامني لن يعالج الازمة وان لا بديل عن خيار الحل السياسي الاصلاحي وفقا للمبادرة الروسية الجدية المدعومة من الصين وايران"، وان المطلوب العمل «لتهيئة الاجواء لتسهيل الحل السياسي من خلال إجراء الاتصالات مع الاطراف المعنية".
وأضافت المصادر أن السيد نصر الله أبلغ وفد "حماس" ان القيادة السورية حريصة على تقديم حلول عملية والانفتاح على قوى المعارضة الوطنية اذا كانت هذه القوى مستعدة للحلول السياسية ولا تراهن على الخارج وان المطلوب العمل لانجاز اتفاق سياسي شبيه باتفاق الطائف اللبناني.
وأما عن علاقة "حماس" بسوريا، فقد اكدت المصادر المشاركة في الاجتماع ان مكاتب الحركة في دمشق "ما تزال مفتوحة وانها تقف على الحياد ازاء ما يجري من أحداث ولا تتدخل بالشؤون الداخلية لسوريا لكنها مستعدة للقيام بأي جهد مطلوب منها للمساهمة في الحل السياسي".