#dfp #adsense

سعيد لـ”السياسة”: المعارضة تجدّد التمسك بثوابت “ثورة الأرز” وتؤكد أنها عابرة للطوائف

حجم الخط

حدّد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد في تصريح لصحيفة "السياسة الخطوط العريضة للمهرجان "14 اذار" في "البيال، مؤكداً أن ميزته هذه السنة تندرج تحت عنوانين:

الأول هو أن "14 آذار" أثبتت بعد سبع سنوات من النضال أن هناك هوية واحدة عابرة للطوائف اسمها "14 آذار"، وهي أهم من التنظيمات السياسية والكفوءة التي يتشكل منها هذا الفريق، وهذه الهوية ترتكز على أن "14 آذار" عابرة للطوائف باتجاه الوطن السيد المستقل مهما يكن شكل التنظيم السياسي للقوى والأحزاب التي تتشكل منه بدليل أن جنبلاط خرج من "14 آذار" في 2 اَب 2009 لكنه اليوم يدعم بقوة انتفاضة الشعب السوري وثورته على نظام الأسد ما يعني أنه يتصرف بروحية "انتفاضة الاستقلال" وهذا هو الأساس.

أما العنوان الثاني, وفقاً لسعيد فهو الوثيقة السياسية المكملة للوثائق السابقة، وتتضمن رؤية واضحة بشأن نظرة قوى "14 آذار" إلى تطور الوضع في لبنان منذ اندلاع الحرب الأهلية مع وصول نظام حافظ الأسد إلى الحكم، وكيف وضع منذ ذلك التاريخ يده على لبنان وجعله تحت وصايته، وكيف استطاعت "14 آذار" أن تخرجه بالقوة رغم محاولات بشار الأسد أن يعود إليه بعد انسحابه منه في العام 2005، لذلك فإن "14 آذار" وجدت من أجل إنتاج السلام الدائم للبنان مقابل إنتاج طبقة سياسية حرة تؤمن بالمبادئ والشعارات الراسخة ل¯"ثورة الأرز" وهي السيادة والحرية والاستقلال.

وعن أسماء الشباب الذين سيتحدثون بالمناسبة قال سعيد: "ربما يكونوا غير معروفين لكن من خلال ما سيكشفون عنه يتأكد مدى تجذرهم بهذا الفريق".

ورداً على اتهامات فريق "8 آذار" بأن "ثورة الأرز" انتهت وأن جمهورها تخلى عنها قال سعيد: "إننا لا نكترث للتحريض الذي يصدر في المقلب الآخر لأننا كفريق "14 آذار" نقدر الزمان والمكان للتظاهر مع إدراكنا التام لدقة الظروف وإقحام "14 آذار" فيها فنحن من يقدر الظروف إذا كنا سننزل إلى الساحة أم لا".


المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل