#dfp #adsense

شطح للجمهورية: اتهامات حزب الله تزيد او تتراجع على وقع التطورات السورية

حجم الخط

ربط مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح بين تصعيد "حزب الله" والأحداث في سوريا، فكلام الحزب ليس جديداً، واتّهاماته تزيد أو تتراجع على وقع التطوّرات السوريّة، بهدف صرف الأنظار عن مجازر النظام في حقّ الشعب السوري.

وإذ جدّد شطح رفض اتّهام تيّار "المستقبل" و14 آذار بالتدخّل في الشؤون الداخلية السوريّة وتسليح الانتفاضة، يؤكّد أنّه "لا يمكن إلّا أن نساند الثورة معنويّاً وأخلاقيّا لأنّها جزء من الربيع العربي، أمّا "حزب الله" وحلفاؤه فيعلنون يوميّا وبصراحة، تأييدهم النظام السوري ويذهبون في مواقفهم عكس المواقف العربية والدولية".

وفي سياق الحملة التي يشنّها على قوى 14 آذار ذهب "حزب الله" إلى انتقاد ما أسماه "الازدواجيّة في المعايير"، رأى أنّ "فريقاً في لبنان أخذ قرار الحرب على سوريا بمعزل عن قرار الدولة والمؤسّسات الدستورية".

واشار شطح إلى أنّها "ليست المرّة الأولى التي يحكى فيها عن دعم 14 آذار وتيّار "المستقبل" الثورة السوريّة بالسلاح لوضع معادلة جديدة تبرّر الوضع الاستثنائي لـ"حزب الله" الذي يحتفظ بسلاحه خارج إطار الدولة والشرعية". كذلك يرفض شطح مقولة إنّ 14 آذار مرتبطة بأميركا، ويعزو هذه الاتّهامات إلى رغبة "حزب الله"، "بمحاولة إيجاد توازن في المعادلة الداخلية لتبرير ارتباطه بإيران، هذا الارتباط الذي أكّده السيّد حسن نصرالله صراحة بإعلانه أنّ الحزب يتلقّى الدعم من الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية". ولا يستبعد شطح في هذا الإطار أن يكون "حزب الله" يستخدم "موقف أميركا من القضيّة الفلسطينية ودعمها المطلق لإسرائيل لنقل هذه السلبية إلى 14 آذار".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل