لفت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا الى أن "لا نية لدينا بأي تعرض لشخص البطريرك الراعي، ولكن في المواقف السياسية والمبدئية سيكون لنا رأينا الواضح بكل تحفظ واحترام ولن نمارس التقيّة بهذا الموضوع لأن موقفنا المبدئي من حق الشعوب بالحرية والمساواة لا مساومة عليه"، مشددا في حديث للـLBC على أن "ما يميز مسيحيي لبنان عن مسيحيي الشرق رفضهم للتقية والذمية"، وقال: "نخطئ كثيرا إن سرنا بعكس اتجاه الشعوب العربية التي تذهب نحو الحرية والديمقراطية ولسنا موافقين ولن نوافق على هكذا مواقف من دون أي تردد".
وأكد زهرا احترام "القوات اللبنانية" لبكركي وموقعها وسيدها، ولكن موقفها مخالف للتراث البطريركي والماروني، الذي قام أساسا على رفض البطريركية المارونية الحصول على بركة السلطنة العثمانية وهذا ما قام عليه تاريخ الموارنة وأسست للبنان وليس القبول بالذمية.
وردا على سؤال، أوضح زهرا ان "مواقف رئيس الجمهورية برغم علاقته الجيدة مع الرئيس السوري بشار الأسد، نأت بنفسها عن أخذ موقف ضد الشعب السوري"، وأضاف: "نحن نعرف ان الدافع الأساسي لمواقف البطريرك هو خوفه على المسيحيين، ولكن دعم نظام مستبد وقاتل من منطلق الخوف على مسيحيي الشرق ليس ضمن أدبيات وتراث وتاريخ المارونية في لبنان".
وأشار زهرا الى أن "القوات اللبنانية" لن تقطع علاقتها ببكركي، وان وفدا من الحزب سيزورها، لافتا الى ان "البطريرك الراعي قال إنه سيتصل بالدكتور جعجع بعد عودته ولا معلومات لدي إذا حصل الإتصال ام لا".