#dfp #adsense

حوري: اذناب نظام السوري اللبنانيين يقدمون اسوأ صورة في التعبير عن التبعية والذل

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان "ثورة الأرز" أثبتت أنها الخيار السليم والصحيح للشعب اللبناني، وأن ما طرح كان منطقياً ومنسجماً مع إرادة الشعب بدءاً بالحرية والسيادة والإستقلال وانسحاب الجيش السوري من لبنان مروراً بشعار العبور الى الدولة.

حوري وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، اكد "إن شعار العبور الى الدولة تمّ التعبير عنه جزئياً من خلال مؤسسات الدولة، ولا تزال قوى "14 آذار" تناضل من أجل استكماله عبر فرض سيادة الدولة على كامل أراضيها ومن خلال قواها المسلحة الذاتية".

وأشار الى ان "قوى 14 آذار تعلم تماماً أن المسيرة طويلة والنضال مستمرّ، ونعلم أيضاً أن جمهورنا معنا وأنّ مسيرة الديموقراطية هي التي تنتصر في قضايا الشعوب على عكس ما يطرحه الفريق الآخرمن رأي شمولي يفرض نفسه".

وانتقد موقف من أسماهم بأذناب النظام السوري في لبنان بانّهم يقدمون أسوأ صورة في التعبير عن التبعية وفي التعبير عن قبول الرضوخ والذلّ.

وعن زيارة السفير السوري لمفتي الجمهورية قال: "إنّ دار الفتوى مقام لا يجوز المساس به وما حصل كان توقيته غير مقبول لا سيما بعد ساعات عدة على المجازر التي ارتكبها النظام في سوريا بحقّ الشعب".

وتعليقاً على اتهامات دمشق لـ"تيار المستقبل" بأنّه يقدّم الدعم لمجموعات مسلّحة إرهابية دخلت من لبنان الى سوريا، أجاب النائب حوري: "إذا كان الحديث عن الدعم المالي والعسكري فلا أساس له من الصحة فكل مرة يطالعنا النظام باتهام معين وأنّه سيُظهر المستندات والوثائق ثم لا يظهر شيئاً، أما إذا كان الحديث عن الدعم الإنساني والسياسي والإعلامي فنحن منحازون الى الشعب السوري والثورة السورية في وجه الجريمة التي تُرتكب بحقهم".

هذا ولم يجد حوري أي "اختلاف بين الجريمة التي يرتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزة وبين الجريمة التي يرتكبها النظام في سوريا حيث يسقط الشهداء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل