#dfp #adsense

كبارة يدعو المؤمنين الى مقاطعة اي صلاة يؤمها المفتي قباني

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة أن مفتي المسلمين الشيخ محمد رشيد قباني يتحدى عواطف طائفته والشعب وعموم الشعوب العربية ومبادئ حقوق الانسان ويستقبل سفير الأسد في لبنان فيما تطرد دول العالم سفراء الأسد احتجاجاً على إجرامه، وقال: "بغض النظر عما تضمنه ذاك البيان الملفّق عن محادثات جرت بين الشيخ قباني وسفير نظام الأسد لا بد من تأكيد رفض اللقاء من أساسه واعتباره مناقضاً لرأي وتوجه اللبنانيين وخصوصا توجه طائفته التي يخرج أبناؤها من مساجدهم في كل لبنان بعد أداء الصلاة لإدانة نظام الأسد ورفض جرائمه ولنصرة الشعب السوري البطل".

ودعا قباني في مؤتمر صحافي جميع المؤمنين الى مقاطعة اي صلاة يؤمها قباني، متوجها اليه بالقول: "من ظاهر القاتل كان قاتلا واذا كان هناك بقية من رحمة فإننا نذكره بالقول استفتي قلبك وان افتوك"، معتبرا ان قباني تجاوز كل الحدود وتحدّى مشاعر المتظاهرين قرب دار الفتوى احتجاجاً على لقائه سفير الأسد فهرب إلى منزله حيث عقد الاجتماع المرفوض ودار فيه ما دار من حديث لم يتعرض له البيان الملفّق الذي صدر بعد اللقاء.

واشار كبارة الى أن الشيخ قباني أساء تقدير الطائفة لخصوصية وضعه وإصراره على البحث في ما يكتنفه من شكوك في جو من الكتمان احتراماً لموقع الإفتاء، وأساء أيضا تقدير مغزى خروج المصلّين من المسجد لدى اعتلائه سدة المنبر لإلقاء خطبة العيد، وقال: "لذلك سيجد الشيخ قباني نفسه في مواجهة خروج المصلين من المسجد إذا أمّ الصلاة عملاً بالقاعدة الشرعية القائلة بأن الإمام الذي لا تتبعه جماعته لا تقبل صلاته".

واضاف كبارة: "فيما تستمر آلة القتل الأسدي ذبحاً بالأبرياء لا سيما النساء والاطفال من أبناء الشعب السوري تتمسك حكومتنا بخيار النأي بالنفس عن إدانة ما يجري وكأن النأي بالنفس صار نأيا عن الأخلاق ونأياً عن المبادئ ونأيا عن شرع الله الذي يرفض الظلم وإستباحة دماء الناس"، وتابع: "إن هذه السياسة التي تقف على الحياد بين القاتل والشهيد هي في حقيقتها مساهمة بالجرم وتشجيع للقاتل على الاستمرار بجرائمه، ففي الوقت الذي تنتهك فيه الاعراض في حمص والأطفال يذبحون والجثث تحمّل في الشاحنات تستقبل حكومتنا موفدا فارسياً يقدم لها الدعوة للمشاركة في مؤتمر يديره فقيه فارس لدعم الأسد وشبيحته وزبانيته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل