ودعا قباني في مؤتمر صحافي جميع المؤمنين الى مقاطعة اي صلاة يؤمها قباني، متوجها اليه بالقول: "من ظاهر القاتل كان قاتلا واذا كان هناك بقية من رحمة فإننا نذكره بالقول استفتي قلبك وان افتوك"، معتبرا ان قباني تجاوز كل الحدود وتحدّى مشاعر المتظاهرين قرب دار الفتوى احتجاجاً على لقائه سفير الأسد فهرب إلى منزله حيث عقد الاجتماع المرفوض ودار فيه ما دار من حديث لم يتعرض له البيان الملفّق الذي صدر بعد اللقاء.
واشار كبارة الى أن الشيخ قباني أساء تقدير الطائفة لخصوصية وضعه وإصراره على البحث في ما يكتنفه من شكوك في جو من الكتمان احتراماً لموقع الإفتاء، وأساء أيضا تقدير مغزى خروج المصلّين من المسجد لدى اعتلائه سدة المنبر لإلقاء خطبة العيد، وقال: "لذلك سيجد الشيخ قباني نفسه في مواجهة خروج المصلين من المسجد إذا أمّ الصلاة عملاً بالقاعدة الشرعية القائلة بأن الإمام الذي لا تتبعه جماعته لا تقبل صلاته".
واضاف كبارة: "فيما تستمر آلة القتل الأسدي ذبحاً بالأبرياء لا سيما النساء والاطفال من أبناء الشعب السوري تتمسك حكومتنا بخيار النأي بالنفس عن إدانة ما يجري وكأن النأي بالنفس صار نأيا عن الأخلاق ونأياً عن المبادئ ونأيا عن شرع الله الذي يرفض الظلم وإستباحة دماء الناس"، وتابع: "إن هذه السياسة التي تقف على الحياد بين القاتل والشهيد هي في حقيقتها مساهمة بالجرم وتشجيع للقاتل على الاستمرار بجرائمه، ففي الوقت الذي تنتهك فيه الاعراض في حمص والأطفال يذبحون والجثث تحمّل في الشاحنات تستقبل حكومتنا موفدا فارسياً يقدم لها الدعوة للمشاركة في مؤتمر يديره فقيه فارس لدعم الأسد وشبيحته وزبانيته".
