#adsense

ضاهر لـ”أخبار اليوم”: عدد النازحين السورييـن يزداد يوميا وتعاطي الحكومة معهم يخضع للمزاج السياسي

حجم الخط

لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر الى أن عدد النازحين السوريين الى شمال لبنان يزداد يومياً، لا سيما بعد مجازر حمص وما نراه في أكثر من مدينة، قائلاً: "لا نحتاج الى أدلّة اكثر من وضوح الصور". وأشار الى أن الألغام على الحدود وإجراءات النظام السوري تهدف الى منع هروب النازحين لأن هؤلاء يعكسون حجم المأساة.

واوضح ضاهر في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان "التعاطي الحكومي مع هؤلاء النازحين يخضع للمزاج السياسي، وهذا الأمر خطير، لا سيما وان المسألة إنسانية لا يجوز التعاطي معها بهذا الشكل"، مشدداً على أن النازحين السوريين ليسوا للبازار السياسي بين أفرقاء يمارسون تمييزاً عنصرياً بحقهم.

ودعا ضاهر الى الإلتزام بالمواثيق والقوانين الدولية في معاملة النازحين الهاربين من الموت.

ورداً على سؤال عما سيقوم به نواب المعارضة لتوفير مقوّمات الحياة لهؤلاء النازحين، قال ضاهر: "نحن في المعارضة وليس في أيدينا ادوات للتنفيذ، بل نحن نطلب اجراءات من هذه الحكومة التي أصمّت آذانها عن مأساة الشعب السوري ووقفت الى جانب النظام على المستوى الداخلي والخارجي"، مضيفا: "نرفع الصوت في التظاهرات وفي المواقف السياسية".

ورداً على سؤال عن إمكان التوجه الى دول عربية كقطر او السعودية لطلب مساعدة النازحين، لفت الى أن مواقف الدول الخليجية اكثر تقدّماً وتحمّلاً للمسؤولية تجاه الشعب السوري من الدولة اللبنانية، ولديها أمر ما بشأن النازحين سيظهر قريباً، مشيراً الى ان المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن دورها الإنساني، وكان بالأمس موقف عبّر عنه الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في هذا المجال، وبالتالي لن يسمح بمأساة النازحين السوريين الى مختلف الدول وسيقوم بواجبه.

وفي الشأن الداخلي، أوضح ضاهر ان كتلة "المستقبل" ستشارك في الجلسة التشريعية الخميس، وهذا بانتظار ما سيصدر من صيغة عن الرئيس نجيب ميقاتي بشأن الإنفاق.

وميّز الضاهر بين موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا المجال وبين موقف حزب الله المتضامن مع موقف النائب ميشال عون من دون النظر بمسؤولية الى القضايا المتعلقة بشؤون الدولة.

ووصف ما حصل بشأن مسألة الإنفاق بالفجور، ورأى ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي صرفت ما يقارب الـ6 مليارات دولار في سنة واحدة، وبالتالي انهم صرفوا أموال تفوق ما صرفته حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة على مدى 3 سنوات، مشدداً على أن كل ما تمّ صرفه موثق في وزارة المال، وبالتالي انهم يلجأون الى بطولات وهمية عبر سعيهم الى أن نشرّع لهم ما صرفوه، مؤكدا أن الهدر حصل في هذه الحكومة وليس في حكومات السنيورة والرئيس سعد الحريري.

ورأى ضاهر ان حزب الله يدلّل عون لأنه يحتاج تغطية لسلاحه، لذلك يمرّر له الكثير من الأمور، ولكن من بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة، وختم بالقول: "لو استطاعوا فعل ما يشاؤون لما لجأوا الى ايجاد حل للمشكلة منذ العام 2006، وبالتالي ليس بمقدور حزب الله وعون رفض ما سيتم التوصّل اليه من صيغة".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل