#adsense

عون: ما يجري في الجوار ليس ثورة بل اعتداء دولي وانا لم أعلن حرب التحرير على سوريا

حجم الخط

أكّد النائب ميشال عون ان "النصر في ثورات العالم العربي لن يكون للتكفيريين بل للنسيج الإجتماعي والمشاكل كانت دائما من التدخل الخارجي وليس من الداخل"، مؤكدا ان "ما يجري في سوريا ليس ثورة داخلية بل اعتداء دولي".

وقال عون في احتفال لـ"التيار ىالوطني الحر" في المعهد الأنطوني في بعبدا: "من أيّد حرب اسرائيل على لبنان في العام 2006 هم أنفسهم يؤيدون الحرب في سوريا اليوم، ولكنني أقول لهم انه يجب أن نفكر بأمن الجوار ولا يجوز أن نسمح بالجهات التكفيرية أن تجاورنا"، مستذكرا بعض محطات تسلّمه "الحكومة العسكرية الإنتقالية" في أواخر الثمانينات، وقال: "لم نعلن حرب التحرير إلا عندما قصفوا مركز القائد في اليرزة، ولكن لم أعلنها في حينها على سوريا، فأنا لم اقصف دمشق وحمص وباقي المدن السورية رغم ان الجنود السوريين كانوا بعيدين عن قصر بعبدا مسافة 800 مترا تقريبا".

ولفت الى "اننا كنّا منذ البداية مع الإصلاحات في سوريا ولكن بطريقة سلمية ولن نسمح بوصول الجهات التكفيرية الى الحكم عبر الديمقراطية لفرض أنظمتهم غير الديمقراطية"، فقاطعه المهيّصون: "سلفي سلفي سمير جعجع سلفي". وتابع عون سائلا طلابه في بعبدا: "هل مسموح أن يحكم "الإخوان" في كسروان؟".

واضاف: "من يطالب بحكم التكفيريين على حساب زوال النظام في سوريا يجب أن يعرف ماهية سياسة "الإخوان" وكيفية حكمهم، فسواء أحببتم النظام السوري أم لا فالبديل سيحكمكم أيضا وبطريقته"، وقال: "أمن سوريا من أرض لبنان مسؤولية لبنانية ونحن لا يمكننا أن نخلّ بها نتيجة رغبة بعض الأحزباء بذلك"، لافتا الى ان "الثورات في بعض دول العالم العربي كان وثبة ولكن نحو الماضي وليس المستقبل وأنا لا أحب مقولة الأصولية والسلفية بل التكفيرية".

وبعد ان أسهب عون بشرحه للحرية والسيادة والإستقلال والعدالة والمساواة، شدد على ان "المحافظة على السيادة والإستقلال أصعب بكثير من الحصول عليهما و"التيار الوطني الحر" صوته من رأسه وليس من رأس أحد آخر ونحن لا نخضع لأحد"، مضيفا: "حرب تموز خاف منها الجميع وقلنا في حينها ان الحرب من الخارج لن تهدم البلاد بل الحرب في الداخل وثبتت مقولتنا".

وأكّد انه "منذ العام 2005 اعتمدنا سياسة الحوار والتفاهم مع الآخر، وهنا أذكر بكل فخر التفاهم الذي حصل بيننا وبين حزب الله الذي جعل الصراعات في لبنان سياسية فقط وليس عسكرية وجنب البلاد الكثير من المشاكل وحافظ على العيش المشترك".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل