حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مؤتمر صحافي في واشنطن من وقوع حرب اهلية وثورة ان استمر الرئيس السوري بشار الاسد في سياسة القمع.
وقال كاميرون الى جانب الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض: "ما نريده هو السبيل الاسرع لوقف المجزرة. اي العملية الانتقالية بدلا من الثورة او الحرب الاهلية".
واضاف كاميرون في اطار زيارته الى الولايات المتحدة التي تستمر ثلاثة ايام: "علينا مواصلة اقصى درجات الضغط تحضيرا لهذه العملية الانتقالية والعمل لبلوغ الهدف نفسه وخصوصا صدور قرار جديد في مجلس الامن الدولي".
وقال: "ما هو الاكثر الحاحا في سوريا هو نقل مساعدة انسانية الى الذين يحتاجون اليها، ونعمل على ذلك. ان بريطانيا التزمت بدفع مليوني جنيه استرليني اضافي للمواد الغذائية والمساعدة الطبية"، اي 2,4 مليون يورو.
من جهته راى اوباما ان بشار الاسد سيرحل مهما حصل. وقال اوباما: "في الوقت الذي يستمر فيه النظام وقوات الامن بتسجيل عمليات انشقاق، تزداد قوة المعارضة اكثر فاكثر. بشار الاسد سيترك الحكم".
واضاف الرئيس الاميركي: "المسألة ليست في معرفة ما اذا كان سيرحل بل متى. وتحضيرا لذلك اليوم سنواصل دعمنا للخطط التي تدعم التطلعات المشروعة للشعب السوري".