#dfp #adsense

حسين مرتضى المقرّب من “حزب الله” حضه على التوقف عن اتهام القاعدة بتفجير دمشق… Guardian: الأسد تلقى نصائح إيرانية للتعامل مع الأزمة وأمر بتشديد القبضة الأمنية على بابا عمرو

حجم الخط

نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية مراسلات الرئيس السوري بشار الأسد عبر بريده الإلكتروني، كاشفةً أن "دولة خليجية قدمت للأسد وعائلته عرضاً للجوء". وأضافت: "إن الأسد تلقى نصائح من إيران بكيفية التعامل مع الأزمة ".

الصحيفة، وفي مقال نشرته الأربعاء، أشارت إلى ان الأسد تلقى نصيحة من "حسين مرتضى"، وهو رجل أعمال لبناني نافذ لديه علاقات وثيقة مع إيران. وأوردت: "في كانون الأول الماضي حض مرتضى الأسد على التوقف عن اتهام تنظيم القاعدة بالتفجير الذي وقع في دمشق، في اليوم الذي سبق وصول بعثة المراقبين التابعة لجامعة الدول العربية إلى سوريا. وقال إنه كان على اتصال مع إيران وحزب الله في لبنان اللذين يتشاركان وجهة النظر نفسها".

وكتب مرتضى بعد فترة قصيرة من وقوع الانفجارات بحسب الصحيفة: "ليس من مصلحتنا القول إن تنظيم القاعدة كان وراء العملية لأن هذا الإعلان سوف يخدم الإدارة الأميركية والمعارضة السورية"، مشيراً إلى أنه تلقى "اتصالات من إيران وحزب الله بصفتي مدير للعديد من القنوات الإيرانية-اللبنانية ولقد نصحوني بألا أذكر أن القاعدة هي وراء العملية. إنه خطأ إعلامي تكتيكي فادح".

وتابعت الصحيفة: "في رسالة إلكترونية أخرى أبلغ مرتضى الرئيس أنه ينبغي على النظام السيطرة على الساحات العامة بين الساعة 3 والساعة 9 لحرمان الجماعات المعارضة من فرصة التجمع هناك"، مشيرةً إلى أنه "طيلة فترة اندلاع الثورة منذ حوالي السنة، تم توجيه أصابع الاتهام نحو إيران وحزب الله بتقديم الدعم على الأرض للحملة التي يشنها النظام ضد المعارضين، بما في ذلك إرسال قوات للقتال إلى جانب قوات النظام وخبراء فنيين للمساعدة في التعرف على الناشطين في مجال استخدام الإنترنت. في المقابل نفت إيران وحزب الله أنهما قد قدما أي شيء للنظام سوى الدعم المعنوي".

وأكّدت الصحيفة أن "الأسد أمر بتشديد القبضة الأمنية على حي بابا عمرو في حمص"، مشيرةً إلى أن "الأسد اعتمد على بريده الإلكتروني الشخصي للتواصل مع مساعديه". وأضافت: "إن الأسد سخر من الإصلاحات التي وعد بتقديمها لحل الأزمة".

وأشارت الصحيفة إلى "نصائح قُدمت للأسد بالإعراب عن الشكر والتقدير للدول الصديقة"، كاشفةً أيضا عن "نصائح أخرى عرضت على الأسد استخدام لغة قوية وعنيفة". واضاف: "إن الأسد شكّل دائرة من المساعدين الموثوقين الذين يتبعونه مباشرة".

ولفتت الصحيفة إلى إن لديها أكثر من 3000 وثيقة من البريد الالكتروني للأسد وزوجته أسماء، تم اعتراضها من قبل مجموعات في المعارضة السورية، مشيرةً إلى أن "زوجة الرئيس أنفقت آلاف الدولارات عبر الانترنت على شراء سلع، فيما تبادل الرئيس السوري روابط لمواد ترفيهية مع أصدقائه عبر جهاز آيباد. كما قام بتنزيل ملفات موسيقى عبر برنامج آي تيونز".

لقراءة المقال كما جاء في "The Gardian"

المصدر:
Guardian

خبر عاجل