تظاهر نحو 100 شخص في كازان (تترستان، روسيا الوسطى) تنديدا بالعنف "الاعتباطي" للشرطة بعد وفاة رجل تعرض للاغتصاب في مركز للشرطة فيما تشتبه الجمعيات الاهلية بحدوث ست حالات اخرى من سوء المعاملة.
وتوفي سيرغي نازاروف البالغ من العمر 52 عاما في 10 اذار من تبعات اغتصابه على الارجح بزجاجة شمبانيا فيما كان موقوفا في مركز للشرطة في كازان (700 كلم شرق موسكو).
ويلاحق خمسة شرطيين في العشرينات على الاخص بتهمة الحاق "ضربات وجروح خطيرة ادت الى الوفاة نتيجة الاهمال". واوقف اربعة منهم قيد التحقيق فيما فرضت الاقامة الجبرية على الخامس.
وهتف المتظاهرون "عار!" فيما اجتمعوا امام وزارة الداخلية في تترستان وهي جمهورية في الاتحاد الروسي. ورفع المشاركون بالونات بشكل قنينة شمبانيا بحسب مراسل فرانس برس.
ومنعت الشرطة المتظاهرين من وضع اكليل من الزهور عليه شارة سوداء كتب عليها "لكن من عانى من التوقيف الاعتباطي، شعب تترستان المعذب".
واشارت جمعيتان حقوقيتان هما اغورا ومركز حماية حقوق كازان الى تحدث ستة ضحايا اخرين عن حالات اغتصاب او عنف في مركز الشرطة نفسه.
وعقد وزير الداخلية الروسي رشيد نور غالييف الذي لم يعلق حتى الان على القضية مع مسؤولي شرطة تترستان منددا بقضية "تلوث شرف" قوات حفظ النظام.
وقال في تصريح نقلته وكالة ايتار تاس: "انها خيانة، هذا ما ينبغي ان تسمى مأساة كازان. لا احد يحق له انتزاع اكثر الامور قدسية وهي الحياة".